كيف تحمي بشرتك من حروق الشمس وأضرار الأشعة فوق البنفسجية؟، مع ذروة فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة تتدفق العائلات نحو الشواطئ والمدن الساحلية لقضاء العطلات ورغم الأجواء الممتعة فإن هذا الموسم يحمل معه تحديات صحية عديدة للبشرة حيث يتسبب التعرض المباشر والمطول للأشعة فوق البنفسجية في مشاكل فورية مثل الالتهابات والحروق والتصبغات، فضلاً عن الأضرار التراكمية بعيدة المدى التي تعجل بظهور علامات الشيخوخة وتزيد من احتمالات الإصابة بأمراض جلدية خطيرة.
كيف تحمي بشرتك من حروق الشمس وأضرار الأشعة فوق البنفسجية؟
ويؤكد خبراء طب الجلدية أن حماية البشرة لا تعني الحرمان من الاستمتاع بالبحر بل تتطلب فقط اتباع خطوات وقائية واختيار المستحضرات الداعمة لطبيعة كل جسم.
اختيار واقي الشمس وفقًا لنوع البشرة
وتوضح الدكتورة أليس باسم، استشاري الأمراض الجلدية والتجميل والعلاج بالليزر، أن استخدام واقي الشمس لا بد أن يخضع لمعايير دقيقة ترتبط بنوع البشرة وخلاياها، وليس بطريقة عشوائية:
- البشرة الدهنية والمختلطة: يفضل لأصحابها الاعتماد على المستحضرات التي تأتي في صورة “جل” (Gel) أو سائل خفيف (Fluid/Lotion)، نظرًا لأنها سريعة الامتصاص ولا تتسبب في انسداد المسام أو تحفيز ظهور بثور حب الشباب.
- حماية الجسم: ينصح باستعمال واقي الشمس المصمم على هيئة بخاخ (Spray) لتسهيل توزيعه السريع والمتساوي على المساحات الواسعة من الجسد المعرضة للأشعة.
الشماسي لا تحجب الخطر: خدعة الظل على الشاطئ
فجرت استشارية الأمراض الجلدية تصحيحًا لواحد من أبرز المعتقدات الشائعة والمغلوطة بين المصطافين، وهو الاكتفاء بالجلوس تحت المظلات (الشماسي) كحماية كافية.
وأشارت إلى أن ذرات الرمال الناعمة وسطح مياه البحر يعملان كمرآة عاكسة تعيد توجيه نسبة كبيرة من الأشعة فوق البنفسجية نحو الأجساد حتى وإن كانت في الظل، مما يجعل تطبيق الواقي أمرًا إلزاميًا طوال فترة التواجد في المحيط الشاطئي.
واقي الشمس وحقيقة “التان”
وأشادت الدكتورة أليس بالوعي المجتمعي المتنامي الذي ساهم في تقليص معدلات الإصابة بالحروق الحادة بعد الإجازات موضحة أن الواقي لا يمنع البشرة من اكتساب لون التسمير أو ما يعرف بـ “التان” كما يعتقد البعض وإنما ينحصر دوره الأساسي في تنقية الأشعة ومنع الجلد من الاحتراق وحمايته من التلف التراكمي الذي يسبب التجاعيد المبكرة وسرطان الجلد.
الإسعافات الأولية لحروق الشمس
وفي حال التعرض لخدوش أو حروق شمسية ناتجة عن إهمال الحماية، يُنصح باتباع التدابير التالية:
- استعمال المهدئات الموضعية: الحرص على اقتناء بخاخ يحتوي على مادة “سنتيلا أسياتيكا” الفعالة فورًا لتهدئة تهيج الجلد وتحفيز التئام الأنسجة.
- التبريد المستمر: تكرار الاستحمام بالمياه الباردة على مدار اليوم لخفض حرارة الجسم الموضعية.
- الترطيب المكثف: دهان المستحضرات الطبية الملطفة والمخصصة لعلاج آثار الحروق لتقليل حدة الالتهاب.
بروتوكول حماية الأطفال
وشددت الإخصائية على عدم التهاون مع أي احمرار أو أعراض تظهر على جلد الأطفال جراء الطقس الحار وبينت إمكانية الاستعانة بالأدوية المضادة للالتهابات أو مضادات الهيستامين لتقليل الحكة والتهيج شريطة أن يتم ذلك تحت إشراف طبي كامل مع ضرورة إبعاد الصغار تمامًا عن الشاطئ خلال ساعات الذروة (من الحادية عشرة صباحًا وحتى الرابعة عصرًا) وتطبيق واقيات مخصصة لبشرتهم الحساسة.
وتظل القاعدة الذهبية للحفاظ على نضارة وصحة الجسد خلال الصيف هي الوقاية عبر تجديد واقي الشمس كل ساعتين بانتظام وارتداء قبعات ونظارات شمسية، والالتزام بشرب كميات وافرة من المياه لتعويض السوائل المفقودة، لضمان قضاء عطلة آمنة وخالية من المتاعب الصحية.
نرشح لك.. حالة الطقس غدا الجمعة 10 يوليو 2026.. المحسوسة تلامس 40 درجة وتحذيرات من الشبورة





















