كشفت رائحة كريهة انبعثت من داخل منزل هادئ في شارع بورسعيد بمركز ميت غمر التابع لمحافظة الدقهلية عن واقعة مأساوية حيث عثرت الأجهزة الأمنية على جثة متحللة بالكامل وسط ظروف غامضة دفعت السلطات لإعلان حالة الاستنفار القصوى لكشف ملابسات الحادث الذي هز أرجاء المنطقة وترك الأهالي في حالة من الذهول والترقب لمعرفة هوية الضحية وأسباب وفاته المفاجئة داخل منزله.
سارعت الأجهزة الأمنية بالدقهلية إلى موقع البلاغ فور تلقيها إخطارا من شرطة النجدة يفيد بوجود جثة متحللة داخل مسكن بمنطقة ميت غمر حيث تحركت على الفور قوة من ضباط المباحث بصحبة سيارات الإسعاف لفرض طوق أمني حول المنزل وفحص المكان بدقة للوقوف على التفاصيل الأولية للواقعة التي سيطرت على أحاديث المواطنين في محافظة الدقهلية خلال الساعات الماضية.
كشف هوية الضحية الغامض
أظهرت المعاينة الأولية التي أجراها فريق البحث الجنائي أن الجثة تعود إلى شخص يدعى حماده محمد محمود شحاته مطر ويبلغ من العمر ستين عاما حيث تبين أن الوفاة مر عليها فترة زمنية طويلة أدت إلى تحلل الجثة نتيجة بقائها داخل المنزل بمفردها دون أن يشعر بها أحد مما يرجح فرضية الوفاة الطبيعية أو الجنائية وهو ما سيحسمه تقرير الطب الشرعي خلال الساعات القادمة لفك شفرات هذا الحادث الذي يندرج ضمن أخطر حوادث الدقهلية الأخيرة.
تحقيقات النيابة العامة
نقلت سيارات الإسعاف جثمان حماده محمد محمود شحاته مطر إلى مشرحة مستشفى ميت غمر لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة والبدء في تشريح الجثة بقرار من النيابة العامة التي باشرت التحقيقات واستمعت إلى أقوال الجيران وشهود العيان بالمنطقة المحيطة بشارع بورسعيد في محاولة لجمع الخيوط وإغلاق ملف القضية بأسرع وقت ممكن وسط مطالبات شعبية واسعة بالاستعجال في كشف ملابسات الجريمة أو الوفاة التي صدمت الشارع المصري.





















