تصاعدت حدة البحث عن ملابسات اختفاء فتاة قنا التي شغلت الرأي العام المصري في الساعات الاخيرة، حيث كشفت الاجهزة الامنية بوزارة الداخلية تفاصيل الواقعة التي هزت مركز الوقف بعد عمليات بحث مكثفة تزامنت مع تريند حوادث قنا المتصدر لمحركات البحث، وتصدرت قضية فتاة قنا قائمة اهتمامات المواطنين عقب ورود بلاغ رسمي لمركز شرطة الوقف من ربة منزل حول اختفاء ابنتها في ظروف غامضة، لتتحول الحادثة الى محور حديث الشارع في ظل تساؤلات حول مصير المتغيبة.
التحريات الامنية
باشرت الاجهزة الامنية جهودها لكشف حقيقة اختفاء فتاة قنا وتتبعت خط سير المتغيبة البالغة من العمر ستة عشر عاما، ونجحت القوات في تحديد مكان تواجدها بدائرة قسم شرطة قنا وذلك في اطار جهود وزارة الداخلية لرصد ما يتم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي، واثبتت التحقيقات ان الفتاة تركت مسكنها بمحض ارادتها نتيجة خلافات اسرية حادة دفعتها للهروب، وهو ما نفته الفتاة تماما خلال استجوابها حيث اكدت عدم تعرضها لاي مكروه.
الاجراءات القانونية
انهت السلطات القضائية والامنية ملف واقعة اختفاء فتاة قنا باتخاذ كافة التدابير القانونية اللازمة لضمان سلامتها، واستدعت القوات اهلية الفتاة فور العثور عليها بدائرة قسم شرطة قنا لاتمام اجراءات التسليم، وحصلت الاجهزة الامنية على تعهد رسمي من اسرة الفتاة بحسن رعايتها وعدم تكرار مثل هذه التصرفات التي اثارت الذعر بالمنطقة، واغلقت التحقيقات ملف حادثة فتاة قنا بعد التأكد من زوال سبب التغيب وعودة الابنة الى محيط اسرتها بشكل امن ومستقر.



















