قال مصطفى حجازي استشاري عقاري، إنه في عالم الاستثمار العقاري، قد يكلفك القرار الخاطئ أكثر مما تتخيل، بل قد يضيع عليك فرص استثمار لا تعوض، وللأسف الشديد يقع العديد من المشترين الجدد في نفس الفخ، رغم وضوحه.
وأعرب حجازي، في منشور له عبر موقع التواصل الاجتماعي “الفيسبوك”، أنه رأى مئات العملاء يعودون إليه بعد اتخاذ قرارات غير مدروسة، لذلك قرر مد العملاء بكافة النصائح في المجال العقاري لإنقاذ الآخرين من تكرار نفس الأخطاء.
اقرأ أيضًا: مزايا للتطوير العقارى تستعد لطرح مشروع عقارى جديد ضمن خطتها الاستراتيجية للتوسع
نصائح في المجال العقاري
في البداية، صرح حجازى، بأن الغلطة الشائعة هي الاندفاع للشراء دون خطة أو استشارة موثوقة، حيث عندما يواجه المشترون عرضًا “مغريًا” أو يرون صور مشروع جذاب على وسائل التواصل الاجتماعي، يسارعون في الحجز، ليكتشفوا لاحقًا أنهم اشتروا في المكان الخطأ، من المطور الخطأ، وبالنظام الخطأ.
أخطاء شائعة في الاستثمار العقاري
وحذر الاستشاري العقاري مصطفى حجازي، من 5 علامات تشير إلى قرب الشخص من ارتكاب خطأ في استثماراته العقارية، وهي كالتالي:
أولاً، عدم وضوح الهدف يعتبر من أبرز هذه العلامات، يجب على المستثمر أن يسأل نفسه عن الغرض من الشراء، سواء كان للاستثمار أو السكن أو المصيف، حيث أن كل هدف يستلزم مشروعًا ومكانًا مختلفين.
ثانيًا، الاعتماد فقط على العروض قد يكون مضللًا، لذلك يجب على المشترين التأكد مما إذا كان المشروع يستحق الاستثمار، أم أن العروض تخفي مشكلات حقيقية.
ثالثًا، أهمية دراسة السوق والمطور، وينبغي معرفة إنجازات المطور السابقة ومدى التزامه بالمواعيد المحددة لتسليم المشاريع، حيث أن عدم اليقين قد يعرض المال للخطر.
رابعًا، أيضًا، التعامل مع مندوب مبيعات بدلًا من مستشار موثوق قد يكون خطرًا، إذ يسعى المندوب لتحقيق الربح بينما يهدف المستشار لحماية مصالحك.
خامسًا وأخيرًا، قراءة العقد بشكل روتيني دون تمعن قد يؤدي إلى مشكلات مستقبلية، كل بند في العقد يمكن أن يؤثر على حياتك، لذا من الضروري قراءته بعناية واستشارة الخبراء قبل التوقيع، مقدمًا حل هو اتخاذ قرار واعي، وليس متسرعًا.
وأفاد الاستشاري، أن الاستثمار العقاري هو قرار طويل الأمد، ونجاحه يعتمد على الفهم والتحليل والاستشارة من مختصين يفهمون السوق، لأن الاستشارة الصحيحة تعني استثمارًا ناجحًا، وخطوة إلى خطوات أكثر نجاحًا.























