وجّه الدكتور أسامة قابيل أحد علماء الأزهر الشريف رسالة إيمانية إلى كل من لم يُكتب له أداء فريضة الحج هذا العام، مؤكدًا أن أبواب الطاعة والقرب من الله لا تتوقف عند أداء المناسك، وأن فضل الله واسع يشمل كل من أخلص النية وسعى للعمل الصالح خلال الأيام المباركة.
بيت الله الحرام ورؤية الحجاج
وأوضح قابيل خلال تصريحات تليفزيونية أن الشعور بالشوق إلى بيت الله الحرام ورؤية الحجاج وهم يتجهون إلى المشاعر المقدسة يجب أن يتحول إلى دعاء صادق ورجاء من القلب بأن يرزق الله الإنسان زيارة بيته الحرام في الوقت الذي يقدره له.
فرصة عظيمة للتقرب إلى الله
وأشار إلى أن استثمار الأيام العشر الأوائل من ذي الحجة يمثل فرصة عظيمة للتقرب إلى الله من خلال الإكثار من الأعمال الصالحة، سواء بالصلاة والذكر والصدقة وإطعام الطعام أو بالدعاء للحجاج وللأوطان بالأمن والاستقرار.
وأكد أن ذكر الله يعد من أعظم العبادات في هذه الأيام المباركة، موضحًا أن التسبيح والتهليل والتحميد والتكبير ليست مجرد كلمات تُردد باللسان، بل عبادات تُحيي القلوب وتمنحها الطمأنينة والسكينة.
تعظيم شعائر الله والحرص
وأضاف أن من لم يؤدِ الحج يمكنه أن يعيش روح هذه الفريضة ومعانيها من خلال تعظيم شعائر الله والحرص على العبادة، مشيرًا إلى أن يوم عرفة يحمل فضلًا عظيمًا، فهو يوم للدعاء والتوبة والرجاء وطلب المغفرة.
تجديد النية والإخلاص لله
وقدم خمس وصايا عملية لمن لم يُكتب له الحج هذا العام، تضمنت تجديد النية والإخلاص لله، والمحافظة على الصلاة بخشوع، والاستمرار في الدعاء، والإكثار من ذكر الله، إلى جانب التوسع في أعمال الخير والعطاء بمختلف صورها.
الأجواء الإيمانية للحج
واختتم حديثه بالتأكيد على أن هذه الأعمال تفتح أبوابًا واسعة للأجر والثواب، وتمنح المسلم فرصة لعيش الأجواء الإيمانية للحج حتى وإن لم يكن ضمن الحجيج، داعيًا الله أن يرزق الجميع زيارة بيته الحرام ويتقبل صالح الأعمال.
نرشح لك.. ياسر جلال يوجه رسالة للرئيس السيسي: عودة “عيد الفن” حلم ينتظره الفنانون




















