أكد خالد فواز، الخبير الاقتصادي، في تصريحات خاصة لـ”الحرية”، أن تنامي جرائم الاحتيال الإلكتروني وسرقة البيانات البنكية يتطلب رفع مستوى الوعي لدى المواطنين، خاصة مع انتشار الرسائل والمكالمات الوهمية التي تستهدف الحصول على المعلومات الشخصية والمالية.
وأوضح فواز أن أهم وسيلة للحماية من عمليات النصب الإلكتروني تتمثل في عدم مشاركة أي بيانات خاصة بالحسابات البنكية أو المحافظ الإلكترونية مع أي شخص، مهما كانت صفته أو الجهة التي يدعي تمثيلها، مشددًا على أن البنوك لا تطلب من العملاء الإفصاح عن كلمات المرور أو الأرقام السرية أو رموز التحقق (OTP) عبر الهاتف أو الرسائل النصية.
وأضاف أن المحتالين يلجأون إلى إنشاء صفحات إلكترونية مزيفة أو إعلانات ممولة على مواقع التواصل الاجتماعي تحمل أسماء وشعارات مؤسسات معروفة لإقناع الضحايا بإدخال بياناتهم الشخصية، ما يتيح لهم الاستيلاء على الحسابات وسرقة الأموال.
ونصح المواطنين بضرورة التأكد من صحة الروابط الإلكترونية قبل الضغط عليها، وعدم تحميل أي تطبيقات مجهولة المصدر، مع تفعيل وسائل الحماية الإضافية للحسابات البنكية، ومراجعة كشوف الحسابات بشكل دوري لرصد أي معاملات غير معتادة.
وأشار فواز إلى أن الوعي الرقمي أصبح ضرورة في ظل التطور التكنولوجي المتسارع، مؤكدًا أن حماية البيانات الشخصية مسؤولية مشتركة بين المؤسسات المالية والعملائها، وأن الحذر وعدم مشاركة المعلومات السرية يظلان الوسيلة الأكثر فعالية للوقاية من جرائم الاحتيال الإلكتروني.



















