تشهد أسعار النفط العالمية السبت 28 يونيو 2025، حالة من الاستقرار النسبي عقب أسبوع حافل بالتقلبات الحادة والتراجعات اللافتة في الأسواق مدفوعة بانحسار التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط وزيادة المعروض النفطي من منظمة أوبك+، إلى جانب مؤشرات متباينة بشأن الطلب العالمي على الخام.
ينشر لكم موقع الحرية في السطور التالية كافة التفاصيل حول سعر برميل النفط عالمياً اليوم السبت 28 يونيو 2025 عالمياً.
ارتفاع سعر برميل النفط عالمياً اليوم السبت 28 يونيو مقارنة بأمس
وبحسب بيانات الأسواق العالمية ارتفع سعر العقود الآجلة لخام برنت اليوم بنحو 4 سنتات ليبلغ 67.77 دولارا للبرميل، مقارنة بـ67.73 دولارا أمس، فيما سجل خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي ارتفاعا طفيفا بمقدار 28 سنتًا ليبلغ 65.52 دولارا للبرميل. أما سعر برميل النفط الكويتي، فقد ارتفع 70 سنتًا ليصل إلى 69.01 دولار، وفقًا لتسعيرة مؤسسة البترول الكويتية.
وكان سعر برميل النفط عالمياً قد شهد انخفاضًا حادًا خلال الأسبوع الجاري في أكبر تراجع أسبوعي منذ ما يقارب العامين حيث فقد خام برنت أكثر من 12% من قيمته، مدفوعا بانخفاض المخاوف من تعطل الإمدادات نتيجة انحسار التصعيد العسكري بين إيران وإسرائيل، والذي كان قد أشعل الأسعار في الأسابيع الماضية.

منظمة البلدان المصدرة للنفط تعلن الاستمرار في زيادة الإنتاج تدريجياً
أعلنت منظمة البلدان المصدرة للنفط “أوبك+” نيتها الاستمرار في زيادة الإنتاج تدريجيًا خلال الأشهر المقبلة، في إطار سعيها لموازنة السوق وتلبية الطلب المتزايد خلال موسم الصيف.
ويتوقع أن ترتفع إمدادات المنظمة بمقدار 410 آلاف برميل يوميًا في أغسطس المقبل، وهو ما يزيد من الضغط على الأسعار.
في المقابل، أظهرت بيانات أمريكية انخفاضا في مخزونات النفط الخام وهو ما ساهم جزئيا في كبح التراجع الكبير ودفع الأسعار نحو الاستقرار الطفيف.
كما ساعد دخول الولايات المتحدة وأوروبا في ذروة موسم السفر على تحفيز الطلب على الوقود لا سيما البنزين ووقود الطائرات.
خبراء الطاقة: السوق تمر بمرحلة توازن هش
ويرى خبراء الطاقة أن السوق تمر بمرحلة “توازن هش” حيث تتحكم الأحداث السياسية والقرارات الإنتاجية في الاتجاه العام للأسعار متوقعين استمرار التذبذب في نطاق يتراوح بين 65 و 70 دولارا للبرميل خلال الفترة المقبلة، ما لم تحدث تطورات مفاجئة على الساحة الجيوسياسية أو الاقتصادية.
ويتابع المستثمرون و المحللون باهتمام كبير تطورات السوق، خاصة ما يتعلق بقرارات أوبك+ المقبلة ومستويات الطلب الصيني، وتوقعات نمو الاقتصاد العالمي كونها العوامل الرئيسية المؤثرة في مسار أسعار النفط في النصف الثاني من العام الجاري.



















