كتبت منة عثمان:
أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي، خلال كلمته في افتتاح المؤتمر الاقتصادي المصري-الدنماركي، الذي عُقد اليوم الجمعة، على أهمية تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، مشيرًا إلى أن زيارته إلى الدنمارك تأتي في إطار السعي لتطوير التعاون المشترك.
رسالة شكر ودعوة ملكية
أعرب الرئيس السيسي عن شرفه بزيارة الدنمارك لأول مرة، متوجهًا بالتهنئة إلى جلالة ملك الدنمارك على توليه عرش المملكة، قائلًا: “أتقدم بخالص التهنئة لجلالة الملك على تولي عرش المملكة، متمنيًا له كل التوفيق.
كما دعا السيسي ملك الدنمارك لزيارة مصر كي نرحب به بالشكل الذي يليق بجهوده ودعمه لنا خلال وجودنا هنا.”
كما وجه الرئيس الشكر لمملكة الدنمارك على حسن الاستقبال وكرم الضيافة، مشيدًا بجهود تنظيم المؤتمر، ومثمنًا دور مجتمع رجال الأعمال الدنماركي في تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين.
تحديات وفرص اقتصادية
تطرق الرئيس السيسي إلى التحديات الإقليمية والدولية التي أثرت على الاقتصاد المصري، مشيرًا إلى أن مصر تبنت خطة اقتصادية جريئة لتحفيز القطاع الخاص وجذب الاستثمارات الأجنبية.
وأضاف: “بفضل هذه الجهود، تحسنت المؤشرات الاقتصادية وارتفع التصنيف الائتماني لمصر.”
كما أعلن أن غدًا سيُوقّع إعلان لترفيع مستوى العلاقات بين مصر والدنمارك إلى شراكة إستراتيجية، مشددًا على أهمية التعاون في مجالات الشحن، النقل البحري، الطاقة النظيفة والمتجددة، والاقتصاد الدائري.
مجلس الأعمال المصري-الدنماركي
أوضح الرئيس أن تشكيل مجلس الأعمال المصري-الدنماركي يمثل نقطة انطلاق مهمة، حيث يتيح للكيانات الاقتصادية الدنماركية الاطلاع على الفرص الاستثمارية المتوفرة في مصر، لاسيما في قطاعات البنية التحتية، تكنولوجيا المعلومات، الصناعات التحويلية، والطاقة المتجددة.
دعوة مفتوحة للاستثمار
أكد السيسي أن مصر ترحب بالمستثمرين الدنماركيين، موفرًا لهم الدعم الكامل والتسهيلات اللازمة، قائلًا: “نطمح إلى تحقيق نتائج ملموسة من هذا المؤتمر تدفع بزيادة الاستثمارات الدنماركية وتعزز المصالح المشتركة، بما يعود بالنفع على شعبينا العريقين.”
نحو تعاون أوسع
اختتم الرئيس كلمته بتأكيد حرص مصر على تعزيز التعاون مع الدنمارك لتحقيق الأهداف المشتركة، بما يخدم مصالح البلدين ويدفع مسيرة التنمية الاقتصادية نحو آفاق أوسع.





















