كشف كامل أبو علي، رئيس مجلس إدارة النادي المصري البورسعيدي، أنه تحمّل إنفاقًا ماليًا ضخمًا من ماله الخاص على فريق الكرة الأول، تجاوز 850 مليون جنيه، بسبب اعتماد الفريق المستمر على المعسكرات الداخلية والخارجية نتيجة عدم الانتهاء من مشروع الاستاد الجديد.
وقال أبو علي، في تصريحات صحفية خلال جولته التفقدية لمشروع استاد النادي الجديد، إن تكاليف المعسكرات والإقامة والانتقالات والمباريات خارج بورسعيد تتخطى 70 مليون جنيه سنويًا، وهو ما شكّل عبئًا كبيرًا على ميزانية النادي.
جولة تفقدية لمتابعة استاد المصري الجديد
وأجرى رئيس النادي جولة داخل مشروع الاستاد، رافقه خلالها عدد من أعضاء مجلس الإدارة، من بينهم رجب عبد القادر والحسيني أبو قمر نائبا الرئيس، واللواء ياسر سالم وحمد موسى عضوا المجلس.
واستمع الوفد لشرح من المهندسين المشرفين على المشروع حول آخر التطورات، والتي تشمل إدخال المرافق الأساسية مثل الكهرباء والمياه والصرف الصحي وشبكات الاتصالات والإنترنت، إلى جانب الانتهاء من تجهيز أرضية الملعب بالنجيل الطبيعي والصناعي.
قرار بعدم الاستمرار في رئاسة النادي
وفي مفاجأة لافتة، أعلن كامل أبو علي عدم استمراره في منصبه خلال المرحلة المقبلة، مرجعًا قراره إلى تأخر الانتهاء من مشروع الاستاد، الذي بدأ العمل فيه منذ نحو أربع سنوات دون اكتمال.
وأوضح أن غياب ملعب ثابت للفريق أثر بشكل مباشر على استقراره الفني، حيث يضطر لخوض مبارياته في ملاعب مختلفة والتنقل المستمر، وهو ما انعكس على الأداء والنتائج في الدوري.
وأضاف أن الفريق كان يمكن أن يحقق مركزًا أفضل في جدول الترتيب هذا الموسم حال توافر الاستقرار، مؤكدًا أن استمرار الوضع الحالي يعيق تطور النادي ويؤثر على طموحات جماهيره.





















