أكد جيمي كاراجر، أسطورة ليفربول السابق والمحلل بقنوات “سكاي سبورتس”، أنه شعر بصدمة كبيرة بعد قرار إدارة ليفربول بإقالة المدير الفني الهولندي آرني سلوت، مشيرًا إلى أن القرار فاجأ الجميع داخل النادي وخارجه.
وكان ليفربول قد أعلن رسميًا، أمس السبت، إنهاء مشوار سلوت مع الفريق الأول لكرة القدم، عقب موسم مخيب للآمال شهد تراجعًا واضحًا في النتائج والأداء، حيث أنهى “الريدز” الموسم في المركز الخامس بجدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، كما تلقى 18 هزيمة بمختلف البطولات، وفشل في حصد أي لقب.
كاراجر: الإقالة فاجأت الجميع وسلوت لم يدعم بالصفقات
وفي تصريحات نقلتها صحيفة “ليفربول إيكو”، قال كاراجر: “تفاجأت كثيرًا بقرار الإقالة، خاصة أن كل المؤشرات الصادرة من النادي كانت توحي باستمرار المدرب. سلوت نفسه كان يتحدث في مؤتمراته الصحفية عن خططه للمستقبل، وهو أمر ما كان ليحدث لو كانت الإدارة تنوي رحيله”.
وأضاف: “أعتقد أن القرار فاجأ الجميع، بما في ذلك آرني سلوت نفسه. كنت مترددًا بشأن استمراره، لكنني كنت سأدعم أي قرار يتم اتخاذه، لأنني أرى أنه مدرب محترف وقادر دائمًا على إيجاد حلول لتحسين أداء الفريق”.
وتابع: “في المقابل، لا يمكن تجاهل أن المدرب لم يحصل على الدعم الكافي من خلال التعاقدات الجديدة. من الصعب تحميله المسؤولية وحده، فهناك العديد من الأطراف التي تتحمل جزءًا من الإخفاق الذي شهده الموسم الماضي”.
وأشار كاراجر إلى أن الجماهير لعبت دورًا مؤثرًا في زيادة الضغوط على المدرب، مؤكدًا أن بعض التصرفات الصادرة من اللاعبين لم تكن مناسبة، خاصة فيما يتعلق بالتعليقات العلنية حول المدير الفني.
وقال: “لم أكن راضيًا عما حدث، ولا أعتقد أنه من المقبول أن يمتلك اللاعبون هذا القدر من التأثير على مصير المدرب. ما الفائدة من انتقاد أحد نجوم الفريق لمدربه بشكل علني؟ مثل هذه الأمور لا ينبغي أن تحدث داخل نادٍ بحجم ليفربول”.
كما أبدى كاراجر استياءه من المنشور الذي نشره محمد صلاح عبر مواقع التواصل الاجتماعي، معتبرًا أن مثل هذه الرسائل قد تعكس وجود مشكلات داخل غرفة الملابس.
وأوضح: “لا أعرف ما الذي يدور خلف الكواليس، لكنني لم أعتبر ما نشره محمد صلاح أمرًا مناسبًا. اللاعبون يعملون مع العديد من المدربين طوال مسيرتهم، ومن الطبيعي أن تختلف الآراء، لكن ليس من المنطقي التعبير عن ذلك علنًا”.
وأضاف: “هذه المؤشرات توحي بأن المهمة داخل غرفة الملابس لم تكن سهلة كما يعتقد البعض، ولذلك سيكون المدرب الجديد مطالبًا بإعادة ترتيب الأوضاع وفرض الانضباط من جديد”.
واختتم كاراجر تصريحاته بالتأكيد على أن سلوت قدم بعض الجوانب الإيجابية خلال فترته مع الفريق، لكنه أشار إلى استمرار العديد من علامات الاستفهام حول قدرة ليفربول على المنافسة محليًا وأوروبيًا.
وقال في ختام حديثه: “ليفربول كان يمتلك مدربًا سبق له الفوز بالدوري الإنجليزي الممتاز، ولذلك كنت دائمًا أرى أن رحيله يمثل مخاطرة كبيرة. أي مدرب جديد سيواجه تحديًا صعبًا، والسؤال الأهم هو: هل يستطيع تكرار هذا الإنجاز وقيادة الفريق للعودة إلى القمة؟”.




















