دعا عيسى أحمد مضوي الصحفي والكاتب السوداني، إلى ضرورة توحيد الجهود لإخراج ميليشيا الدعم السريع خارج مدينة الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور لأنها عاصمة الولاية والإقليم بالكامل، مؤكدًا أن سقوط الفاشر يعني سقوط كل إقليم دارفور في إيدي الميليشيا المتمردة.
وحذر «مضوي» في تصريح لـ«الحرية»، من أن سقوط إقليم دارفور يعني اقتراب مرحلة التقسيم التي يسعى إليها الغرب للاستحواذ على ثروات الإقليم، عبر ميليشيا الدعم السريع -الجنجويد-، مشيرًا إلى جرائم الميليشيا في كل المناطق الغربية والجنوبية داخل المدن والقرى التي سيطرت عليها,
ونبَّه الكاتب الصحفي السوداني، إلى حوادث الإبادة وقصف القرى والقتل المتعمد للمدنيين وحوادث الاغتصاب المتكررة والعنف والسرقة والنهب والإبادة الجماعية والتهجير القسري، مشددًا على أن حصار الميليشيا للقرى ومنع دخول المساعدات أو سرقتها، يؤدي تعقيد الأوضاع الإنسانية.
وأوضح أن جرائم ميليشيا الدعم السريع ضد السودانيين، هي الأكثر إجرامًا وعدوانًا في تاريخ السودان، وتوقع مضوي أن يكون تحالف قوى الكفاح المسلح والجماعات المسلحة في دارفور وغيرها للجيش بداية طريق الانتصار على الميليشيا.
ويذكر أنه في الوقت الذي تعاني من السودان من كميات هائلة من الأمطار والسيول شرق وشمال السودان، وانهيار سد أربعات في مدينة بورتسودان وسقوط ألاف الضحايا والمشردين والجرحى، وجرف عشرات القرى، وحصار كثير من القرويين فوق الجبال، تستمر ميليشيا الدعم السريع في جرائمها ضد المدنيين.





















