شهدت سماء مصر وليبيا ظاهرة غريبة، وهي ظهور كرات نارية حمراء فجر يوم الأحد 8 ديسمبر الجاري، وكشف عنها المنذر أحمد الحاج، الراصد السوداني، فبعد أن خرج الناس من صلاة الفجر شاهدوا كرة بيضاء في السماء، فظنوا أنها القمر، لكن كان حجمه أكبر من القمر عشرة أضعاف، وبعد دقائق ارتفع صوت انفجار، ثم تحول لونها الأحمر، ثم صارت دخانا، وتلاشت.
باحث فيما وراء الطبيعة يكشف حقيقة الظاهرة الغربية
وأوضح الدكتور محمود صلاح، الباحث في علوم ما وراء الطبيعة، في برنامج “المجهول”، المذاع على قناة الشمس “2” أن العالم يشهد أحداثا جديدة تحدث لأول مرة، منها ظاهرة حدثت في سماء مصر، وشوهدت في لبيبا بالتزامن مع ظهور كمية هائلة من الدرونز في الولايات المتحدة، ولأول مرة رصدها الأمريكان، وأعضاء الكونجرس أكدوا عدم مقدرتهم تحديد مصدر هذه الظاهرة، متسائلين: هل هذه الظاهرة تخص مشروعا لا نعرف عنها شيئا، أم أنها تخص “جهة ما غريبة”؟
وأضاف أن الظاهرة التي شهدتها سماء مصر، ولم يصدر أي تصريح رسمي يؤكد أن هذه الظاهرة خطيرة، وظهرت بعض الفرضيات التي تفسر هذا الضوء الأحمر، منها أنه ما يخلفه بعض الصواريخ نتيجة انطلاقها بسرعات معينة، أو فشلها في الانتقال من مكان إلى آخر، وتكلم آخرون عن كرات البلازما.
وأكد أن هذه الظواهر ستحدث وتتكرر، وستظل حتى تظهر جهة ما توضح حقيقتها، مشيرا إلى أن حكومة الولايات المتحدة صارت تتعامل مع هذا الأمر على أنه عادي جدًّا.
واختتم بأن ما يحدث في أمريكا ليس خداعا بصريا، ولكنه حقيقة شهدها المواطنون في جميع أنحاء أمريكا، وأنها غالبا تكنولوجيا متطورة لدى إحدى الدول العظمى، مشيرا إلى أنه في حلقات سابقة عرض تصنيع هذه الأجسام داخل أمريكا وألمانيا، وأن ملفات تصنيعها متداولة ومعروفة، مرجحا أن الأصابع تشير إلى الولايات المتحدة، وهو ما يؤكد بعض أعضاء الكونجرس الذي قالوا إنها ربما تخص بعض الهيئات الأمريكية، ولا يعرفون عنها شيئا.






















