قال عبد الغني الحايس، مساعد رئيس حزب العدل للاتصال السياسي، إن إعلان نيويورك بموافقة 142 دولة بحل الدولتين خطوة مهمة وقبل قمة الدوحة المنتظرة، مضيفاً: «نتمني أن تكون قراراتها حاسمة فلم يعد هناك وقت للإدانة والشجب والاستنكار لا بد من اتخاذ خطوات جادة لوقف التصعيد من دولة الاحتلال».
قرارات تاريخية
وأوضح الحايس، خلال تدوينه له عبر حسابه الرسمي على «فيسبوك»: «على الدولة العربية والإسلامية أن تتخذ قرارات تاريخية وسياسية واقتصادية تطهرها من الخذلان الذي جعل من غزة أكوام من التراب وبعد استشهاد الآلاف وإصرار جيش الاحتلال على التهجير القسري بل واحتلال القطاع واستمرار الانتهاكات في قطاع غزة والاعتداء على سوريا ولبنان واليمن وإيران بدون أن يكون هناك رادع لبلطجي يمارس بغطرسته كل أعمال الإبادة وانتهاك للقانون الدولي والإنساني».
القمة تحت مظلة التاريخ
وتابع: «وعدم احترامه أي قرارات أممية طالما واشنطن ترعاه وتسانده القمة تحت مظلة التاريخ عليكم الخروج منها منتصرين في اتخاذ موقف موحد بعيداً عن الشجب والاستنكار إنما لا بد للعالم كله أن يقف احتراماً لقراراتكم بعد التضامن الذي حدث في الجمعية العامة أمس وحالة التأييد من احرار العالم ضد سياسات واشنطن وانتهاكات دوله الاحتلال».
الوقف الفوري للحرب
وأكمل: «فالصورة واضحة لا لبس فيها يجب أن تتوقف الحرب فوراً وأن يتم حل الدولتين، وعلى دولة الكيان العودة للمفاوضات للحصول على أسراها فمنذ السابع من أكتوبر لم تحصل على أسير واحد إلا بموافقة حماس وعن طريق المفاوضات، والقمة ستكون فاصلة في قراراتها بين استمرار الغطرسة الإسرائيلية واستمرار انتهاكات لدول المنطقة وبين أن تعرف حجمها الحقيقي أمام قراراتكم الحاسمة».
فلسطين ستظل باقية
واختتم حديثه، قائلاً: «أدعو الله أن لا تخيبوا أملنا جميعاً وأن تنجحوا فيما اجتمعتم عليه، فلسطين ستظل باقية ولا سلام في الشرق الأوسط والمنطقة كلها بدون سلام ولا أحد سيظل بعيد عن عربدة دولة الاحتلال فالقرار لكم».
اقرأ أيضاً: مصطفى بكري معلقًا على كارثة السودان: أكبر من إمكاناتهم ومطلوب تحرك عربي ودولي عاجل





















