قال الناشط السياسي مصطفى شوقي عضو حزب العيش والحرية تحت التأسيس، إن كل شخص سيقرر الامتناع عن حضور جلسات الحوار الوطني يوم الأحد القادم لحين إيجاد صيغة لإنهاء ملف سجناء الرأي، يخلق في المقابل فرصة للإفراج عن أحد سجناء الرأي.
وأضاف شوقي خلال تدوينة له عبر موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك: “مقايضة سياسية بسيطة وآمنة وممكنة.. مش مطلوب منك أي مواقف انتحارية، أو شعارات حنجورية، كل المطلوب لو مش عايز تعبر عن موقف بالامتناع عن المشاركة أو استمرار التعليق عشان خطوة جدية في ملف المعتقلين، اعمل عبيط وروح صيف مع الأولاد، أو أعمل ميت.. مش مهم“.
وتابع شوقي: “المهم لا تساهم بأي شكل في تفطيس الزخم الخاص بأن ملف سجناء الرأي تحديدًا يحتاج نقطة ومن أول السطر، قبل أي عودة لطاولة الحوار“.





















