كتب: محمد مرزوق
في إطار تصعيد خطير للأحداث، قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الجمعة، بعملية عسكرية واسعة في محيط مستشفى كمال عدوان بمشروع بيت لاهيا، شمالي قطاع غزة، وذلك وفقًا لنبأ عاجل أوردته قناة القاهرة الإخبارية.
الاحتلال الإسرائيلي ينسف محيط مستشفى كمال عدوان بقطاع غزة
واستف الهجوم نسف مبانٍ قريبة من المستشفى أثار موجة غضب واستنكار محلي ودولي، وسط تحذيرات من تداعيات هذا التصعيد على الأوضاع الإنسانية في القطاع المحاصر.
واستهدفت قوات الاحتلال عدة مبانٍ بمحيط مستشفى كمال عدوان باستخدام متفجرات شديدة القوة، بحجة وجود “نشاطات معادية” في المنطقة.
وأفادت قناة القاهرة الإخبارية، بأن الهجوم أدى إلى نسف المباني بشكل كامل، متسببًا في دمار هائل بالموقع وأضرار جسيمة بالبنية التحتية المحيطة، بما في ذلك شبكات المياه والكهرباء.
وأشارت إلى أنه لم تصدر إحصائية دقيقة حتى الآن حول عدد الضحايا، لكن مصادر محلية أفادت بوجود إصابات في صفوف المدنيين القاطنين بالمباني المستهدفة، وسط مخاوف من سقوط ضحايا داخل المستشفى القريب.
وتابعت أن مستشفى كمال عدوان يعد من أهم المرافق الطبية في شمال القطاع، ويخدم آلاف المرضى والمصابين يوميًا، وتشير التقارير الأولية إلى وقوع أضرار جزئية بالمستشفى جراء قوة الانفجارات، ما أثر على الخدمات الصحية المقدمة في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها القطاع المحاصر.
ويتزامن هذا الهجوم مع استمرار الغارات الجوية والهجمات البرية الإسرائيلية على القطاع، ما يؤدي إلى تفاقم معاناة المدنيين، ويهدف الهجوم إلى فرض مزيد من الضغط على المقاومة الفلسطينية، مع تركيز واضح على تدمير البنية التحتية الحيوية.
وأردفت أن استهداف منشآت قريبة من مستشفى يعكس تجاهلًا للقانون الدولي الإنساني، الذي يفرض حماية خاصة على المرافق الطبية، وأن هذا التصعيد قد يؤدي إلى تفاقم الأزمة الإنسانية في غزة، مع زيادة التوترات في المنطقة وتهديد جهود التهدئة.
وأشارت قناة القاهرة الإخبارية، إلى أن ما حدث اليوم في محيط مستشفى كمال عدوان بمشروع بيت لاهيا يشكل جرس إنذار جديد حول تصاعد الانتهاكات في قطاع غزة. أمام هذه التطورات، تظل الأنظار متجهة نحو المجتمع الدولي لمعرفة مدى استجابته لوقف التصعيد وحماية المدنيين في قطاع غزة المحاصر.
جريمة حرب
هذا وأدانت الفصائل الفلسطينية الهجوم، واعتبرته “جريمة حرب” تهدف إلى ترهيب المدنيين وتدمير البنية التحتية الحيوية للقطاع، وفق ما أعلنته قناة القاهره الإخبارية.
وأكدت وزارة الصحة الفلسطينية أن هذا الهجوم يشكل انتهاكًا صارخًا للقوانين الدولية، خاصة مع استهداف منشآت طبية ومدنية، مطالبة المجتمع الدولي بالتحرك الفوري.
ودعا منسق الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط إلى ضبط النفس ووقف استهداف المنشآت المدنية، مؤكدًا ضرورة حماية المستشفيات والبنية التحتية الطبية.
كما أعربت عدة دول عن قلقها العميق إزاء هذا التصعيد، وهناك دعوات لعقد جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي لبحث التطورات في غزة.






















