قال الكاتب الصحفي مصطفى يونس النجمي إن دائرة إمبابة تشهد تشكيلًا انتخابيًا غريبًا وصعب السيطرة عليه، موضحًا أن فتح باب الترشيح شهد تسجيل 14 مرشحًا بينهم أسماء كبيرة وقوية، مما يجعل الوضع الانتخابي في الإمبابة محفوفًا بالمفاجآت، خصوصًا قبل جولة الإعادة.
الحدث الأكبر في المرحلة الأولي من الانتخابات
وأشار النجمي في تصريحات خاصة لـ”الحرية”، إلى أن الحدث الأبرز في المرحلة الأولى من الانتخابات قبل إلغاء 19 دائرة، ومن بينها إمبابة، كان انسحاب النائبة التي وصفها بـ”المخضرمة” نشوي الديب، والتي تتمتع بذكاء اجتماعي وحضور ميداني قوي جدًا.
اقرأ أيضا: من الانسحاب إلى كرتونة التموين.. أبرز تفاصيل المرحلة الأولي لانتخابات مجلس النواب 2025
الانسحاب فجر قنبلة سياسية
وأضاف: “انسحابها فجر قنبلة سياسية على مستوى الجمهورية، وكان مفاجأة وشرارة البداية لسلسلة من الانسحابات، مثل انسحاب النائب رفعت شكيب في سوهاج”.
الانسحاب جاء في وقت خاطئ
ورأى النجمي أن توقيت الانسحاب كان خاطئًا، مشيرًا إلى أنه كان من الممكن أن تنسحب قبل أسبوع أو فترة كافية لتجنب الإرتباك في الدوائر الانتخابية، لكن ما حدث في أول يوم وهي أمام جمع كبير من أنصارها وداعميها أدى إلى ارتباك شامل على مستوى الجمهورية بالكامل.
وتابع: “أي مرشح يشارك في الانتخابات، سواء برلمانية أو محلية، هدفه الأساسي النجاح، ومن الطبيعي لو اتعرض عليه أن يكون لديه فرصة في النزول عبر قوائم أو تحالفات مع أحزاب كبيرة، هيوافق ويقول ماشي لأن نسبة الفوز هتكون أكبر”.
وأكمل: “لكن النائبة نشوي الديب نزلت الانتخابات مستقلة بناءً على توقعاتها بأن العملية ستكون نزيهة وشفافة، وبعد أن رأت وجود مقعدين فقط في الدائرة وتحالفات قوية، قررت الانسحاب وتفجير القنبلة السياسية في الدائرة”.






















