أعلن رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، اليوم الأربعاء، أن محادثات وقف إطلاق النار في قطاع غزة والإفراج عن المحتجزين تمر بمرحلة حساسة.
وأضاف أن هناك محاولات قدر الإمكان لتذليل العقبات، مشيرا إلى أن بلاده تندد بسياسة العقاب الجماعي التي لا تزال إسرائيل تتبعها بقطاع غزة وبالتصعيد في الضفة الغربية.
وقال رئيس الوزراء القطري، في مؤتمر صحفي بالدوحة: “للأسف المفاوضات تمرّ ما بين السير قدما والتعثر، ونمر في هذه المرحلة بفترة حساسة وفيها بعض من التعثر”.
وتابع: “نحاول قدر الإمكان معالجة هذا التعثر والمضي قدما ووضع حد لهذه المعاناة التي يعانيها الشعب في غزة واستعادة الأسرى في نفس الوقت”.
ومرت 6 جولات من المفاوضات بدأت في نهاية يناير الماضي، لم يتمكن خلالها الوسطاء في مصر وقطر والولايات المتحدة من الوصول إلى اتفاق بين حركة حماس وإسرائيل.
وتعتمد المفاوضات الجارية حالياً على إطار اتفاق من 3 مراحل تم التوافق عليه في اجتماع عقد في باريس، نهاية يناير الماضي، بحضور رؤساء استخبارات مصر والولايات المتحدة وإسرائيل، إضافة إلى رئيس الوزراء القطري.
إلى أن انتقلت المفاوضات من باريس إلى القاهرة والدوحة، وباريس مرة ثانية، سواء بشكل مباشر أو غير مباشر، آملة في التوصل إلى هدنة خلال شهر رمضان، ثم في العيد، لكنها حتى الآن لم تسفر عن اتفاق، بحسب “العربية”.





















