قال النائب السابق أحمد الطنطاوي المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية إن برنامجه الانتخابي بصفة عامة يتشكل من المحاور التي تحتاج إلى مناقشة موسعة “سياسية واقتصادية واجتماعية” بالإضافة لمحاور أخرى تهم المواطن بشكل مباشر “التعليم والصحة وجودة المرافق” والمحور الأخير الخاص بالوطن وهو “الأمن القومي والسياسة الخارجية” ولكل من تلك العناوين فروع وتفصيلات كثيرة، ما يجعله برنامج إجرائي لا إنشائي.
وفي فيديو بثه الطنطاوي على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك. أكد أن موعد نشر البرنامج سيكون بعد نشر الهيئة الوطنية للانتخابات الكشف النهائي للمرشحين.
واضاف “الطنطاوي”: مصر تحتاج إلى العديد من الإصلاحات “القانونية والدستورية”، ما يحتاج لإرادة سياسية وعزيمة للتمكن من عمليات الإصلاح، والتي يتبناها الرئيس المنتخب، وأوضح الطنطاوي أنه سيقوم بتعديل “التشوهات” بحسب تصريحه، التي حدثت في الدستور في 2019 والتي عانت منها الدولة، كما أنه سينظم ويدقق المواد الدستورية التي تحتاج إلى ممارسة وتطبيق مثل “باب الحريات والحقوق” الذي يحوي نصوصًا مثالية وعادلة ولكن على أرض الواقع لا يقوم أحد بتنفيذه.
الرقابة
وذكر”الطنطاوي”: أننا سنقوم بإعادة إحياء الأجهزة الرقابية “الجهاز المركزي للمحاسبات”لأنها من أهم أجهزة الدولة كما أنها ستقوم بالمراقبة على جهاز الرئاسة وعلى الرئيس نفسه، وسندقق في كافة الأمور وكل مصادر دخل الرئيس حتى وإن كانت “إرث” من عائلته أو أي مصدر دخل آخر سيقوم المركزي للمحاسبات بإعلانه أمام مجلس النواب وسنقوم بمناقشته”.
واضاف من خلال حديثه عن “مصروفات الرئاسة”: في بعض الدول الكبرى لا يوجد سوى مقر واحد للرئاسة عكس مصر، يوجد العديد من المقرات الرئاسية والاستراحات والسيارات والطائرات”
مقر واحد فقط للحكم، يقول الطنطاوي، وسيتشاور مع المسؤولين في دولة المؤسسات عن القصر الوحيد الذي سيتخذه للحكم سواء كان في العاصمة الإدارية أو غيره، فلن يقوم بالاختيار إلا بعد المشورة، وعن بقية القصور والاستراحات الرئاسية، ستُستخدم كمتاحف وفنادق ومزارات سياحية حسب الوضع التاريخي لها وما سيتبقى للخدمة العامة للمواطنين.
وكما سيكون هناك مقر رئاسي واحد، سيكون هناك طائرة واحدة، والبيع سيبدأ بالطائرة المشتراة حديثًا والتي وصفها بال”مستفزة”
الرئيس وعلاقته مع الشعب
قال الطنطاوي:” سنقضي على الرهبة التي عانى منها الشعب تجاه المرور بجانب القصور الرئاسية وسيطبق مبدأ “الكبار” بفتح مقر الرئاسة للجميع، سيكون هناك جدول زيارات للرئيس والتحاور معه، طلاب مدارس والجامعات وموظفين وأحزاب وغيرهم من المواطنين المدنيين.





















