كشفت مصادر داخل النادي الأهلي عن وجود اتجاه قوي داخل إدارة الكرة لدراسة العروض المقدمة لعدد من نجوم الفريق الأول لكرة القدم خلال فترة الانتقالات المقبلة، وذلك عقب انتهاء مشاركتهم مع منتخب مصر في بطولة كأس العالم 2026.
وأكدت المصادر أن إدارة الأهلي لا تمانع فكرة رحيل بعض العناصر الأساسية حال وصول عروض مالية مناسبة تتوافق مع القيمة الفنية والتسويقية للاعبين، بما يحقق أقصى استفادة للنادي على المستويين الرياضي والاقتصادي.
الأهلي لا يمانع في بيع النجوم
ويأتي الثلاثي مصطفى شوبير وإمام عاشور ومروان عطية في مقدمة الأسماء المطروحة للنقاش داخل القلعة الحمراء، حيث تدرس الإدارة موقف كل لاعب على حدة في حال تلقي عروض احتراف خارجية تلبي تطلعات النادي المالية.
الأهلي يضع سقف للرواتب
وأوضحت المصادر أن الأهلي يعتمد سياسة واضحة في ملف الانتقالات تقوم على تحقيق أكبر عائد مادي ممكن من بيع اللاعبين، مع الحفاظ في الوقت نفسه على القوام الأساسي للفريق وضمان عدم تأثر الجوانب الفنية بشكل كبير.
ويحظى الثلاثي باهتمام عدد من الأندية خلال الفترة الأخيرة، خاصة بعد المستويات المميزة التي قدموها بقميص الأهلي ومنتخب مصر، وهو ما رفع من أسهمهم في سوق الانتقالات وجعلهم محط أنظار العديد من الأندية الراغبة في تدعيم صفوفها.
ومن المنتظر أن تشهد الفترة التي تلي كأس العالم 2026 حسم العديد من الملفات المتعلقة بمستقبل اللاعبين داخل الأهلي، في ظل رغبة الإدارة في إعادة تقييم احتياجات الفريق للموسم الجديد، وموازنة العروض المالية المحتملة مع المتطلبات الفنية التي يحددها الجهاز الفني.
ويبقى القرار النهائي بشأن مصير أي لاعب مرتبطًا بحجم العرض المقدم ومدى تأثير رحيله على الفريق، حيث تسعى الإدارة إلى تحقيق المعادلة الصعبة بين الاستثمار في نجومها والحفاظ على قدرة الفريق على المنافسة محليًا وقاريًا خلال السنوات المقبلة.





















