أثارت تصريحات الكاتبة الصحفية منال لاشين موجة واسعة من التضامن مع خالد البلشي، نقيب الصحفيين، والزميل سعد عبد الحفيظ، بعد تعرضهما لضغوط داخل مجلس النقابة بسبب مواقفهما الداعمة لحقوق الصحفيين.

مساندة البلشي وعبد الحفيظ
وفي تدوينة نشرتها على صفحتها الرسمية، عبّرت لاشين عن امتنانها لمساندة البلشي وعبد الحفيظ لها في أزمتها المهنية، مشيرة إلى دورهما البارز في الدفاع عن الصحفيين، رغم ما يتعرضان له من تداعيات مؤسفة نتيجة إصرارهما على أداء واجبهما النقابي.
وأكدت لاشين، أن النقيب لم يتوانَ عن التدخل لحل أزمتها، سواء عبر الوسائل الودية أو من خلال القنوات النقابية الرسمية، مشددة على أنه كان مصدر دعم معنوي وقانوني لها في استرداد حقوقها، وصولًا إلى تحويل القضية للتحقيق بقرار من مجلس النقابة بعد تعثر الحلول الودية.
وأضافت أنها شهدت عن قرب حرص البلشي على الحفاظ على استمرارية الصحف وعدم المساس بحقوق الصحفيين،مستذكرة موقفه خلال أزمة صحيفة “الفجر”، حيث كان حريصًا على إيجاد حلول تحول دون توقف الطباعة أو فقدان الصحفيين لوظائفهم.
وختمت لاشين، رسالتها بتوجيه الشكر إلى خالد البلشي، معربة عن أسفها لما يواجهه من تداعيات نتيجة مواقفه النقابية، مؤكدة أن العمل العام له ضريبته، مستشهدة بكلمات المفكر الراحل الدكتور أحمد كمال أبو المجد، الذي كان يعتبر التجاوزات التي يتعرض لها “صدقة عن انخراطه في العمل العام”.


ويأتي هذا التضامن في وقت تشهد فيه نقابة الصحفيين جدلًا واسعًا حول دورها في الدفاع عن أعضائها، وسط مطالبات بترسيخ المبادئ النقابية الداعمة لحقوق الصحفيين وحرياتهم المهنية.
























