يتزايد اهتمام المواطنين مع اقتراب حلول عيد الأضحى المبارك بالتعرف على الأحكام الشرعية الخاصة بالأضحية، باعتبارها واحدة من أعظم الشعائر التي يتقرب بها المسلمون إلى الله خلال أيام النحر، وسط تساؤلات متكررة تلقتها دار الإفتاء المصرية حول حكم الأضحية وشروطها وموعدها الصحيح وكيفية توزيعها.
وأكدت دار الإفتاء المصرية أن الأضحية تُعد سنة مؤكدة عن النبي صلى الله عليه وسلم، يثاب المسلم على فعلها ثوابًا عظيمًا، خاصة لمن كان قادرًا عليها، موضحة أن هذه الشعيرة المباركة شُرعت شكرًا لله تعالى على نعمه، وإحياءً لسنة نبي الله إبراهيم عليه السلام عندما فدى الله ابنه إسماعيل بالكبش العظيم.
هل الأضحية واجبة
وأوضحت دار الإفتاء أن جمهور الفقهاء أجمعوا على أن الأضحية ليست واجبة، لكنها من أحب الأعمال إلى الله في يوم النحر، مستشهدة بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: «ما عمل آدمي من عمل يوم النحر أحب إلى الله من إهراق الدم»، لما تحمله من معاني الطاعة والتكافل وإدخال السرور على الأسر المحتاجة.
وفيما يتعلق بشروط الأضحية، شددت الإفتاء على ضرورة أن يكون الحيوان حيًا وقت الذبح، وأن يبلغ السن الشرعية المحددة للأضاحي، وأن يكون خاليًا من العيوب الظاهرة، فضلًا عن كونه مملوكًا للمضحي مع توافر نية التقرب إلى الله تعالى.
موعد ذبح الأضحية
كما أوضحت أن موعد ذبح الأضحية يبدأ عقب الانتهاء من صلاة عيد الأضحى مباشرة، ويستمر حتى غروب شمس اليوم الثالث عشر من شهر ذي الحجة، مؤكدة أن الذبح قبل صلاة العيد لا يُحتسب أضحية شرعًا.
طريقة توزيع الأضحية
وعن طريقة توزيع الأضحية، أشارت دار الإفتاء إلى أن المستحب هو تقسيمها إلى ثلاثة أجزاء؛ ثلث للمضحي وأسرته، وثلث يُهدى للأقارب والأصدقاء، وثلث يُخصص للفقراء والمحتاجين، بما يعزز قيم التكافل الاجتماعي والتراحم بين الناس خلال أيام العيد المباركة.

وتحرص الأسر المصرية سنويًا على إحياء هذه السنة النبوية المباركة، باعتبارها من أبرز مظاهر الاحتفال بعيد الأضحى، إلى جانب ما تحمله من أبعاد دينية وإنسانية واجتماعية تعكس روح المشاركة والتراحم بين أفراد المجتمع.
نرشح لك.. شم النسيم يوم كام؟.. أجندة الإجازات الرسمية المتبقية



















