أكدت المهندسة هبة الشواردي خبيرة التطوير والاستثمار العقاري، أن مدينتي العبور والعبور الجديدة تتمتعان بمقومات عمرانية واستثمارية مميزة، تجمع بين المساحات الخضراء الواسعة، والتنوع العقاري، وانخفاض الكثافات السكانية، إلى جانب الهدوء والخصوصية والأمان، بما يعزز جاذبيتهما للسكن والاستثمار.
العبور.. عروس المدن الجديدة بمساحات خضراء واسعة
وقالت الشواردي في تصريح خاص لـ “الحرية”، إن مدينة العبور تُعد من أبرز المدن الجديدة من حيث مساحة المسطحات الخضراء، ووصفتها بأنها «عروس المدن الجديدة»، موضحة أن مساحة المدينة تبلغ نحو 12 ألف فدان، منها 4500 فدان مخصصة للنشاط السكني، بمستويات متنوعة تشمل الإسكان الفاخر والمتوسط والاقتصادي، إلى جانب نحو 3200 فدان مخصصة للأنشطة الخدمية.
وأضافت هبة، أن العبور الجديدة تمثل امتدادًا للعبور ضمن مدن الجيل الرابع، وتبلغ مساحتها نحو 59 ألف فدان تقريبًا، ما يمنحها مساحة كبيرة للتوسع والنمو العمراني مستقبلًا.
تخطيط عمراني يجمع بين الزمن الجميل والحداثة
وأوضحت خبيرة التطوير والاستثمار العقاري، أن المساحات الخضراء الواسعة تمثل أحد أهم العوامل الجمالية التي تميز مدينة العبور عن غيرها، إلى جانب التخطيط العمراني المتميز، الذي يتضمن شوارع واسعة، وطرقًا خدمية متعددة، ومحاور رئيسية، من أبرزها المحور الرئيسي وخط 10.
وأشارت الشواردي، إلى أن الطابع العمراني للمدينة يحمل مزيجًا بين روح «الزمن الجميل» والطابع العمراني الحديث، معتبرة أنه يشبه في بعض تفاصيله أحياء مثل جاردن سيتي والزمالك، مع إضافة لمسات جمالية تتناسب مع التطور العمراني الحديث.
جمعية عرابي.. قصور وفلل ومزارع وأنشطة متنوعة
ولفتت هبة، إلى أن جمعية عرابي تمثل أحد أبرز ملامح المنطقة، لما تضمه من قصور وفلل ومنتجعات وأندية وقرية سياحية ريفية، فضلًا عن مزارع منتجة للخضروات.
وأوضحت خبيرة التطوير والاستثمار العقاري، أن المنطقة تشمل كذلك أنشطة مرتبطة بتربية ورعاية الحيوانات، من بينها الخيول والصقور والنسور والكلاب والتماسيح والسلاحف والثعابين، إلى جانب الجولف سيتي مقام على مساحة تصل إلى 400 فدان.
وأضافت هبه، أن أحياء مثل السادس والخامس والسابع تضم مناطق للقصور والفلل، بطابع عمراني يحافظ على روح «الزمن الجميل» مع الاستفادة من عناصر التخطيط والتصميم الحديث، إلى جانب وجود أحياء أخرى متنوعة داخل المدينة.
الهدوء والخصوصية والأمان عوامل إضافية للجذب
وأكدت الشواردي ، أن الهدوء والخصوصية يمثلان من أبرز السمات التي تتمتع بها مدينة العبور، إلى جانب عامل الأمن والأمان، مشيرة إلى أن من الأمور اللافتة وجود كمين شرطة على كل مدخل من مداخل أحياء العبور.
انخفاض الكثافة والتنوع العقاري يدعمان فرص الاستثمار
وعن أسباب الاستثمار في العبور والعبور الجديدة، أشارت الشواردي، إلى أن عامل الندرة يمثل أحد المقومات المهمة للمدينتين، في ظل انخفاض الكثافة السكانية مقارنة باتساع المساحات الخضراء.
وأضافت هبة، أن التنوع العقاري الفريد والأسعار التنافسية يمثلان عاملين إضافيين لجذب المستثمرين والراغبين في السكن، موضحة أن المدينة تضم مختلف شرائح المجتمع، بداية من الإسكان الاقتصادي والمتوسط وصولًا إلى الوحدات الفاخرة والقصور والفلل.
واختتمت خبيرة التطوير والاستثمار العقاري، بالتأكيد على أن اجتماع المساحات الخضراء الواسعة، والتخطيط العمراني، والهدوء والخصوصية، والتنوع العقاري، وانخفاض الكثافة السكانية، إلى جانب عوامل الأمن والأمان، يجعل من العبور والعبور الجديدة منطقتين تتمتعان بمقومات قوية للسكن والاستثمار العقاري.
اقرأ أيضاً.. مطورون أمام اختبار التنفيذ في العبور.. هل يعيد السوق تعريف قيمة العقار؟





















