وقع الرئيس عبد الفتاح السيسي والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مساء اليوم في شرم الشيخ، وثيقة الاتفاق بين إسرائيل والفلسطينيين، بحضور وفود عربية ودولية، في خطوة تهدف إلى تثبيت وقف إطلاق النار وبدء مسار جديد للتسوية السياسية وإعادة الإعمار في غزة.
وقال ترامب عقب التوقيع: “نحن الآن نحل مشكلة عمرها ثلاثة آلاف عام”، معربًا عن تقديره للرئيس السيسي على “جهوده الكبيرة لإنهاء الحرب في غزة”، ووصفه بأنه “قائد عظيم” لعب دورًا أساسيًا في الوصول إلى هذا الاتفاق.
وأضاف ترامب أن هناك “فرقًا تعمل داخل غزة من أجل العثور على المحتجزين الإسرائيليين”، مشيرًا إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد “التوقيع على وثيقة شاملة بشأن الاتفاق بين إسرائيل وحماس”، بما يضمن استكمال التفاهمات وتحقيق الاستقرار الميداني.
وتابع ترامب قائلاً: “كنت أعرف أن الشرق الأوسط هو أعقد منطقة في العالم، وكان من الممكن أن يكون وسيلة لاندلاع حرب عالمية ثالثة، لكن هذا لم يحدث”، مؤكدًا أن التعاون الدولي وتضافر الجهود أسهما في تجنب تصعيد واسع بالمنطقة.
وجاء التوقيع في ختام جلسات قمة شرم الشيخ للسلام التي استضافتها مصر بمشاركة عدد من القادة والمسؤولين، لبحث سبل إنهاء الصراع ودعم جهود السلام بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني.




















