لا زالت سلسلتنا متواصلة مع المباريات التي لا تنسى للكرة المصرية في شهر رمضان المبارك، واليوم مع ليلة كان نجمه أحد الكأس، نجم الزمالك والأولمبي الأسبق.
تمكن الفراعنة من تحقيق فوز غير متوقع على بطل أفريقيا في نسخة قديمة من البطولة، ولن ينسى جمهور الكرة المصرية هذا الفوز الذي جاء في إطار منافسات الجولة الثالثة للدور الأول من بطولة أمم إفريقيا لعام 1996.
وقاد أحمد الكاس، نجم الزمالك والأولمبي الأسبق، المنتخب المصري لهذا الانتصار التاريخي على حساب نظيره الجنوب إفريقي في مباراة أُقيمت على أرض الأخير، بفضل أداء رائع قدمه الكاس، نجحت مصر في تحقيق الفوز وضمان التأهل لربع النهائي.
وأشرف على منتخب مصر في ذلك الوقت المدرب الهولندي رود كرول، وواجه تحديًا كبيرًا في مجموعته التي ضمت منتخبات جنوب أفريقيا «المستضيفة للبطولة»، الكاميرون، وأنجولا.
وبعد الفوز على أنجولا بهدفين مقابل هدف، تعرض المنتخب المصري للهزيمة بنفس النتيجة أمام الكاميرون، لكنه تمكن من تحقيق الفوز الثمين على جنوب أفريقيا بهدف نظيف سجله أحمد الكاس، مما أهله للتأهل إلى دور الثمانية.
واستفاد المنتخب المصري من تعادل الكاميرون مع أنجولا بنتيجة 3-3 ليتأهل إلى دور الثمانية برفقة جنوب إفريقيا، حيث حصد كل منتخب 6 نقاط، على الرغم من ذلك، نجحت جنوب إفريقيا في الاحتفاظ بصدارة المجموعة بفارق الأهداف.
وللأسف، خرج المنتخب المصري من البطولة في الدور التالي بعد الخسارة أمام زامبيا بنتيجة 1-3 في ربع النهائي، وفي الوقت نفسه، تمكنت جنوب أفريقيا من الفوز بالبطولة بعد تغلبها على الجزائر 2-1 في ربع النهائي وتونس 2-0 في المباراة النهائية، وأقصت في طريقها إلى النهائي منتخب غانا، الذي كان يعتبر أكثر المنتخبات تتويجًا حينها بأربعة ألقاب، بفوزٍ ساحقٍ بنتيجة 3-0 في نصف النهائي.
وعلى الرغم من نتيجة مخيبة للمنتخب المصري في تلك البطولة، فإن فوزه المفاجئ على بطل أفريقيا في ذلك الوقت يظل له قيمته ويستحق أن يتذكره جمهور الكرة المصرية.





















