كتبت شهد حسام
تحل اليوم الذكرى الـ 13 لرحيل دنجوان السينما المصرية كمال الشناوي، عاش بداية حياته في السيدة زينب، وتخرج من كلية التربية الفنية بجامعة حلوان، وعمل كمدرس للرسم. إذ كان الشناوي فنانًا يحترف الرسم ويهوى التمثيل، ثم أصبح فنانًا يحترف التمثيل ويهوى الرسم.
ظهرت موهبته منذ أن كان طفلا، وقدم أدواره من خلال فرقة المنصورة الابتدائية. وشارك في بعض المسلسلات الإذاعية. وقدم أول أعماله السينمائية من خلال فيلم “غني حرب” عام 1947. وفي نفس العام شارك في فيلمي “حمامة سلام” و”عدالة السماء”.
مشوار الدنجوان الفني

شارك العديد من الفنانين في الأعمال ولكن شكل عدة ثنائيات بارزة فنية مع إسماعيل يس، وشادية، وفاتن حمامة، وسعاد حسني في العديد من الأعمال السينمائية.
حيث إشترك الشناوى مع فاتن حمامة فى سبعة أفلام بدءها بفيلم العقاب عام 1948، و خلود عام 1948، و ظلمونى الناس عام 1950، و بابا أمين عام 1950، و الاستاذة فاطمة عام 1952، و الملاك الظالم عام 1954، و Cairo عام 1963.

وظهر مع الفنانة سعاد حسنى فى خمسة أفلام هم غراميات إمرأة عام 1960 ، البنات والصيف عام 1960 ، ٣ رجال وإمرأة عام 1960 ، سر الهاربة عام 1963 ، الكرنك عام 1975.

أما عن مشاركته مع الفنان إسماعيل ياسين فوصلت ل ٢١ فيلما هم خيال إمرأة عام 1948، الروح والجسد عام ١٩٤٨، السعادة المحرمة عام 1948، خلود عام 1948، شارع البهلوان عام 1949، مغامرات خضرة عام 1950، ماكانش عالبال عام 1950، ست الحسن عام 1950، المعلم بلبل عام 1951، فى الهوا سوا عام 1951، إسماعيل يس فى بيت الأشباح عام 1951، قليل البخت عام 1952، بشرة خير عام 1952، الهوا مالوش دوا عام 1952، مسمار جحا عام 1952، نشالة هانم عام 1953، بين قلبين عام 1953، الحموات الفاتنات عام 1953، العاشق المحروم عام 1954، إلحقونى بالمأذون عام 1954، مغامرات إسماعيل يس عام 1954.

وكانت شادية صاحبة النصيب الأكبر من الظهور أمام الدنجوان بعدد أفلام 24 وهم: عدل السماء عام 1948، حمامة السلام عام 1948، أيام شبابى عام 1950، ظلمونى الناس عام 1950، ساعة لقلبك عام 1950، ليلة الحنة عام 1951، فى الهوا سوا عام 1951، حياتى إنت عام 1952، قليل البخت عام 1952، بشرة خير عام 1952، الهوا مالوش دوا عام 1952، بين قلبين عام 1953، مغامرات اسماعيل يس عام 1954، إلحقونى بالمأذون عام 1954، وداع فى الفجر عام 1956، لواحظ عام 1957، قلوب العذارى عام 1958، عِش الغرام عام 1959، إرحم حبى عام ١٩٥٩، المرأة المجهولة عام 1959، معا إلى الأبد عام 1960، اللص والكلاب عام 1962، على ضفاف النيل عام 1963، الهارب عام 1974.
جوائز الفنان كمال الشناوي
كان لكمال الشناوي أفلام بارزة دخلت منهم ستة أفلام ضمن قائمة أفضل 100 فيلم في السينما المصرية، وهم: فيلم “أمير الأنتقام” الذي صدر عام 1950، وشارك فيه مع أنور وجدي، ومديحة يسري، وسامية جمال، وفريد شوقي. وفيلم “اللص والكلاب” لعام 1962، وظهر فيه شادية وشكري سرحان. أيضا فيلم “المستحيل” الصادر بتاريخ 1965، بطولة نادية لطفي وسناء جميل.
والفيلم الرابع هو “الرجل الذي فقد ظله” في عام 1968، إذ شارك مع ماجدة وصلاح ذو الفقار، ونيللي. بعده فيلم “الكرنك” في عام 1975، ظهر الشناوي أمام سعاد حسني ونور الشريف وفريد شوقي وشويكار. وآخرهم فيلم “المذنبون” الذي صدر عام 1976، مع سهير رمزي وعماد حمدي وحسين فهمي.
حصل على جائزتين، جائزة شرف من مهرجان المركز الكاثوليكي في 1960.وجائزة الامتياز في التمثيل من مهرجان جمعية الفيلم في 1992.
حياة كمال الشناوي الشخصية
تزوج خمس مرات، الأولى كانت من الممثلة عفاف شاكر شقيقة الفنانة شادية واستمر زواجهما ثلاث سنوات انتهى بالطلاق، ثم تزوج من الراقصة هاجر حمدي وأنجب منها ابنه المخرج محمد الشناوي، ثم من زيزي الدجوي وأنجب منها ابنه علاء، ثم تزوج من الفنانة ناهد شريف، وأخيرا تزوج من السورية سمر والتي استمر معها حتى وفاته.

وله حفيد في الفن وهو عمر الشناوي، وقد ذكر عمر في حوار له مع الإعلامي عمرو الليثي أنا لم يذكر لجده أنه أراد التمثيل. وأشار إلى أن الصدفة لعبت دورا في حياته فلم يكن يريد أن يكون ممثلا، وهو متخرج من كلية الهندسة التي عمل في مجالها لمدة ثمان سنوات، لكنه ذهب مع صديقه إلى إحدى ورش التمثيل، واستكمل التجربة حتى تم اختياره كممثل. مؤكدا أنه اعتمد على نفسه وشق طريقه الفني دون أن يعرف أحد أنه حفيد الدنجوان حتى لا تكون واسطة له.
وبعد معرفة الجميع أنه حفيد الفنان كمال الشناوي بدأت معاناته من هذا الأمر خصوصا في بدايته الفنية حيث كان الجميع يضعه دائما في مقارنة مع جده الفنان الراحل.
مواهب الفنان بجانب التمثيل
لم يكن يعرف الفنان التمثيل فقط، بل أسس شركة إنتاج سينمائي باسمه خلال الخمسينيات الماضية، وأنتج عدد كم الأفلام منهم عريس لأختي، سامحني، زوجة ليوم واحد، نساء الليل. وفي عام 1965، أخرج كمال فيلم “تنابلة السلطان” وكانت تجربته الوحيدة في الإخراج.
كما أيضا كان مؤلفا لعدد من الأعمال مثل وداع في الفجر، طريق الدموع، زوجة ليوم واحد، غرام في أغسطس، نساء الليل.
رحيل الفنان عن عالمنا
ظهر الفنان في آخر أعماله فيلم ظاظا، وبعدها عانى من مرض السرطان وبعد صراع رحل عن عالمنا مثل اليوم لعام 2011. تاركا تاريخ فني يتذكره الجمهور.




















