دعت داليا الحزاوي، الخبيرة التربوية ومؤسس ائتلاف أولياء أمور مصر، إلى استثمار مناسبة اليوم العالمي للتطوع في إعادة تسليط الضوء على الدور الإنساني للتطوع وتأثيره في بناء الفرد والمجتمع.
ورأت الحزاوي أن تعزيز مشاركة الأبناء في الأنشطة التطوعية منذ سنواتهم الأولى يسهم في تشكيل وعيهم، وتنمية إحساسهم بالمسؤولية تجاه الآخرين، مشيرة إلى أن التجربة العملية أكثر تأثيرًا من النصائح المباشرة.
وأضافت أن انخراط الأطفال في مبادرات خيرية أو مجتمعية يساعدهم على استثمار أوقاتهم بصورة إيجابية، ويبعدهم عن الأنشطة التي قد تُهدر الوقت مثل الاستخدام المفرط للإنترنت أو الألعاب الإلكترونية، مؤكدة أن الطفل الذي يتربّى على مساعدة الغير يصبح أكثر قدرة على الإسهام في المجتمع عندما يكبر.
وشددت الحزاوي على أن الأسرة تمثل نقطة البداية في غرس قيم العطاء، إذ يتعلم الأبناء من السلوك اليومي لوالديهم، لافتة إلى أن رؤية الأطفال لآبائهم وهم يشاركون في أعمال تطوعية كفيلة بترسيخ هذه القيم في نفوسهم، وتمهيد الطريق أمام جيل أكثر وعيًا وتطوعًا.
واختتمت حديثها بعبارة تؤكد المعنى الإنساني للتطوع قائلة: “من عاش لنفسه فقط لم يعرف قيمة الحياة”.
ويُشار إلى أن اليوم الدولي للمتطوعين، الذي يُوافق الخامس من ديسمبر كل عام، يشكل مناسبة عالمية انطلقت عام 1985 بمبادرة من الأمم المتحدة لشكر المتطوعين حول العالم وتسليط الضوء على إسهاماتهم.
وتشارك منظمات عدة في إحياء هذا اليوم، من بينها الصليب الأحمر وحركات الكشافة، بدعم من متطوعي الأمم المتحدة الذين يعملون على تعزيز قيم السلام والتنمية في المجتمعات.






















