أبدى الإعلامي تامر أمين اعتراضه على تسمية حادث فتيات الواحات الذي شهد مطاردة مجموعة شباب لـ 3 فتيات بهذا الاسم، وطالب القنوات الفضائية والمواقع الإخبارية بعدم استخدام هذا المسمى.
وأوضح أمين، في برنامجه “آخر النهار”، المذاع على فضائية النهار، أن تسمية الحادث إعلاميا بفتيات الواحات وصمة وإهانة للمجني عليهن، قائلاً: “مش كفاية إنهم الضحية؟ بعد كده هتشاور عليهم، وتقول لهم: مش انتو فتيات الواحات؟!”، واقترح تسمية “حادث الواحات”، أو “حادث شباب الواحات المتحرش”.
وأضاف أن أحد المتهمين قال كلمة قديمة وما زلنا نستخدمها، قال “أصل لبس البنات هو اللي خلانا نُثار ونتابعهم ونطاردهم”، معلقًا “وده عذر أقبح من ذنب. البنت تلبس كويس، طبعا هدفنا إنها تلبس كويس، لكن ده مش المبرر ولا الحجة. لا ليك انت تحكم ع البنت من لبسها ولا من شكلها ولا من كلامها ولا من سلوكها ولا ليك انت تحكم عليها إطلاقا ولا ليك علاقة بيها، إما بالحسنى تتكلم باحترام، وإما تحترم نفسك وتغض بصرك”.
وأشار تامر أمين إلى أن أحد المتهمين طالب في كلية الهندسة؛ مما يؤكد أن الجريمة لا علاقة لها ببيئة أو مستوى اجتماعي، وإنما بالقيم التي يحملها الفرد، مؤكدا أن الأخلاق والتربية المعيار الحقيقي للإنسان، لا الخلفية الاجتماعية أو المادية.
وأوضح أن مفهوم “ابن الناس” يعني الاحترام والأخلاق الحميدة، لا الثروة أو المكانة الاجتماعية وإيذاء الآخرين.
ولفت إلى أن حادثة الواحات تستوجب متابعة دقيقة للتحقيقات؛ لضمان محاسبة المتسببين فيها.
وعن علاج هذه الظاهرة التي بدأت تتفشى في المجتمع قال إننا بحاجة لتعزيز قيم الحياء والاحترام عن طريق التوعية، لا أن نلقي اللوم على الضحايا، أو نبرر الجرائم بحجج واهية، ويجب إحداث تغيير ثقافي يجعل الأخلاق في أولوياتنا، خاصة مع الأجيال الجديدة.





















