استخدمت روسيا والصين حق النقض “الفيتو” في مجلس الأمن الدولي، لإسقاط مشروع قرار تقدمت به مملكة البحرين يطالب بإعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية، وسط حالة من الانقسام الحاد داخل أروقة الأمم المتحدة بشأن أمن الممرات المائية في المنطقة.
وجاء التحرك الروسي الصيني ليوقف المسعى البحريني المدعوم من أطراف دولية، حيث رأت موسكو وبكين أن مسودة القرار تحمل “صبغة سياسية” قد تؤدي إلى تصعيد التوتر العسكري في الخليج بدلا من تهدئته.
واعتبر المندوب الروسي أن معالجة أزمة المضيق تتطلب حواراً إقليمياً مباشراً بعيداً عن “التدويل القسري” الذي يفرضه مشروع القرار.
في المقابل، أعربت المنامة عن أسفها لتعطيل القرار، مؤكدة أن الملاحة في مضيق هرمز تمثل شرياناً حيوياً للاقتصاد العالمي وأن استمرار إغلاقه يهدد الأمن والسلم الدوليين.





















