قال السفير فوزي العشماوي مساعد وزير الخارجية الأسبق، إنه أوضح في عديد اللقاءات التلفزيونية أنه لابد أن يتم التعامل مع ما حدث في الدوحة على أنه 11 سبتمبر خليجي/عربي.
وأضاف العشماوي خلال تدوينة له عبر حسابه على فيسبوك: «فإذا كانت أمريكا قد ردت على 11 سبتمبر بغزو العراق وتدميره وغزو أفغانستان، ورد الكيان على الطوفان معتبرا إياه 11 سبتمبر إسرائيلي بما نراه منذ أكثر من عامين من إبادة وتجويع وعدوان على عديد الدول في المنطقة، فلما فوجئنا بـ11 سبتمبر قطري خليجي عربي متمثلاً في العدوان على قطر، وهي دولة تعد شريكا استراتيجيا للولايات المتحدة وتحتضن أكبر قاعدة لها على أراضيها وتقوم بدور الوساطة واستضافة قادة المقاومة بناءً على طلب وموافقة الكيان، فقد كان المأمول والمتوقع أن تكون هناك ردة فعل قوية ومختلفة هذه المرة من الخليج والعالم العربي والإسلامي».
وتابع: «وقلتُ إن قائمة القرارات والإجراءات واسعة ومتعددة سياسية ودبلوماسية مثل وقف التطبيع – قطع العلاقات – سحب السفراء – وقف كل الاتفاقات الإبراهيمية».
وأكمل: «قانونية مثل ملاحقة مسؤولي الكيان وتضييق الخناق عليهم – مواصلة الضغوط في المحاكم الدولية – الانضمام والدعم للتجمعات الأفريقية واللاتينية لمحاسبة الكيان وقادته، والتي تقودها جنوب أفريقيا والبرازيل وغيرها».
واستطرد: «اقتصادية مثل سحب الاستثمارات – إيقاف صفقات السلاح – إيقاف التبادل التجاري – التهديد باستخدام سلاح النفط والغاز».
وأضاف العشماوي: «وعسكرية مثل اجتماع قادة أركان الدول المؤثرة والمتأثرة لتدارس التهديدات واقتراح الردود – تكوين نواة ناتو عربي – التهديد بطلب إغلاق القواعد الأجنبية».
واختتم: «حزمة كبيرة ومتنوعة ومتباينة القوة من الإجراءات كان يمكن الاختيار منها لإرسال رسالة قوية ولكن للأسف ولا واحدة».
اقرأ أيضا: أمير قطر: العدوان الإسرائيلي على الدوحة انتهاك خطير للسيادة والأعراف الدولية





















