أكد المحامي والقيادي بالحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي أحمد فوزي، أن التيار الديمقراطي يعتبر أكثر التيارات التي وجهت له ضربات من ثورة يناير 2011، من خلال الحبس، والملاحقة، والتخوين، والقمع، والتضييق على منظماته السياسية والنقابية، وإغلاق نوافذ تطرح دعايته فيها مع أنها لا تملك علاقات دولية وإقليمية تجعلها في مأمن من الضربات المتلاحقة.
وأضاف فوزي خلال تدوينة له عبر موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، أن هذا التيار سيشارك بالانتخابات الرئاسية وهو محروم من حق المحامي خالد علي وهو أحد الشخصيات التي لها وزنها وقدرتها الكبيرة من الترشح بحكم قضائي، مضيفًا أن التيار يحرم أيضًا من تواجد العديد من الشخصيات البارزة أما بسبب تواجدها في السجن مثل محمد القصاص، أو بسبب وجود عقوبة تحرمها من مباشرة حقوقها السياسية مثل زياد العليمي، والمهندس أحمد ماهر، أو لأسباب أخرى، وذلك أيضا غير إغلاق منافذ التعبير عن الرأي مما أضعف التيار أيضًا، وجعل حتى من هم خارج السجون ليس لديهم القدرة على التحرك.
وتابع أنه لا يوجد حياة سياسية دون وجود سياسيين، ووجود السياسيين يتطلب تواجد منظمات سياسية، وهذه المنظمات فرض عليها حصار لسنوات طويلة ولم تتعافى حتى الآن، مضيفًا: «أرى أن فريد زهران رئيس الحزب المصري الديمقراطي، وجميلة إسماعيل رئيسة حزب الدستور، لديهم القدرة على التعبير عن هذا التيار بالشروط الموضوعية والذاتية من أجل محاولة فك الطوق والحصار عن التيار، وتقديم خطاب واضح يعبر عن انحيازاته».
وأوضح أنه عندما يقدم نقد للمرشح المحتمل أحمد الطنطاوي، فذلك لا ينفي أنه يتضامن معه ومع حملته في حقه في الترشح للرئاسة، ويرفض أي مضايقات يتعرض له هو أو حملته الانتخابية، ولكن مع ذلك أيضًا فهو يتحفظ على خطابه السياسي، مضيفًا: «الطنطاوي لا يمثلني ولا يمكن أن أصوت له أو أعتبره بديلًا، حيث إن خطابة شديد الرجعية، وطريقة تعامله مع الحركة المدنية والصحافة فيها تعالي شديد وخطاب لا يليق بإي شكل من الأشكال».
ولفت فوزي إلى أنه هناك فرق كبير من النقد السياسي أو الشخصي والإساءة اللفظية، مضيفًا: «وصل لي عتاب من بعض قيادات التيار الناصري، وكمية من التعليقات في الماسنجر بعضها محترم و بعضها مسيئ بشكل لا يليق، ولا يوجد شيئ اسمه هذا الوجز لا ينبغي فيه تقديم نقد سياسي خاصة في ظل وجود حدث مثل انتخابات الرئاسة، ومحاولة المعارضة لإيجاد بديل».
وأكمل أنه لا يوجد ما يسمى بالمعارضة ككتلة واحده، حيث إن ذلك التعبير غير موضوعي بأي شكل من الأشكال، فهناك من يمثل اليمين وهناك من يمثل اليسار، وذلك الحديث ينطبق على كل التيارات، والتي تختلف في وضع الأفكار والحلول، مضيفًا: «المعارضة قد تأتلف في لحظات على أهداف حد أدنى مشترك، وعندما تنتهي هذه الأهداف ينتهي معاها الائتلاف، مثل الجمعية الوطنية للتغير، وجبهة الإنقاذ، والحركة المدنية، ولذلك بتعجب عندما يتحدث البعض أننا سنقدم حلول اقتصادية مشتركة لإن ذلك كلام لا يعقل.. وتقديم مرشح مشترك مثلًا يملك بدائل الحد الأدنى للسلطة القائمة، لا يوجد انتخابات تسمح شروطها الموضوعية بذلك، ولا يوجد شخصية تحسب على المعارضة بمفوهمها الواسع عليها اتفاق حدود دنيا، ولا نمتلك قوى حتى نفرض موازين مختلفة».





















