كتبت: علياء علاء
أعلنت الفنانة فلّة الجزائرية، أمس الجمعة، انسحابها كليّاً من المجال الفني، كما هدّدت بالانتحار بسبب مَن يعمل على حصارها ومنع أرشيفها من الظهور إلى العلن و بثّه .
رسالة فلة الأخيرة عبر الإنستجرام
و نشرت فلّة رسالة عبر حسابها الرسمي في تطبيق “انستغرام”: “إلى هنا تنتهي قصتي… لن يبقى عندي ما أنشره من أرشيف… ماتت الحركة… والحضر والحصار القديم… ما زال مستمراً. أيادٍ خفية وقديمة لا تزال تحاصر أعمالي، و أرشيفي مدفون من قبل القنوات الوطنية”.
وقالت مضيفة: “ناضلت وحاربت بشراسة، لا إنتاج ولا أعمال ولا مَن يحسّ أو يلتفت لما أعانيه من ظلم وافتراء، الله أعلم أنني لن أستسلم، لكن سدّوا الطريق كله في وجهي، أيام بل أعوام وأنا في دوامة عامة ولا كأنني بنت هذا البلد”.
و تابعت معتذرة من محبيها بالقول : “أتأسف من جمهوري الغالي، ولكن لن يبقى أمامي إلاّ الانسحاب للحفاظ على كرامتي واسم كبير عليهم”.
هنا الزاهد تتصدر التريند بسبب إيجار الفيلا وخلع السيراميك.. ما القصة؟
من هي فلة الجزائرية؟
فلة الجزائرية (23 أبريل 1961-) مغنية جزائرية ، ولدت في فرنسا وبالتحديد في باريس اسمها فلة عبابسة. هي من أسرة من فنانين والدها، عبد الحميد عبابسة” كان يؤدي الأغنية الصحراوية الجزائرية ولها شقيقة تغني العاصمي الجزائري و إسمها “نعيمة عبابسة”.
تزوجت فلة من رجل جزائري في السادسة عشرة من عمرها و أنجبت منه ابنة اسمها «سعيدة»، وقد عاشت معه في المملكة المتحدة وكانت تعمل كمغنية في الإذاعات البريطانية، لكنها انفصلت عنه عادت إلى الجزائر لتشارك والدها في فرقته الغنائية، ارتبطت بلاعب منتخب الزمالك السابق جمال عبد الحميد، و برجل أعمال كويتي ابتعدت فيها عن الفن نزولا عند رغبته لكن عشقها للمغنى كان أقوى من كل الظروف فانتهت هذه المرحلة من حياتها بطلاقها وعودتها إلى الفن، حققت انتشارا عربيا وشهرة بعد ألبوم «تشكرات» والذي الذي صدر عام 2003 بعد تقيعها عقدا مع شركة روتانا و art الموسيقى، كمنتج وموزع لأعمالها.
حمو بيكا يدعم عصام صاصا بعد القبض عليه: ربنا هيقف جنبك
وفي مارس 2018 أعلنت قرارها باعتزال الفن، في بث مباشر عبر قناة النهار الجزائرية. و أكدت أن قرار الاعتزال يعود أساساً إلى المشاكل الفنية المظلمة التي تعيشها بصفة شخصية، كاشفة وهي تذرف الدموع، أنها كانت تتألم بسبب الإقصاء والتهميش اللذين يمارسان ضدها في بلادها، كما اشتكت التهميش الذي يطال ايضاً قطاع الفن في الجزائر، حسب موقع لها الفني طالبة من جمهورها أن يسامحهاً وفي أبريل وبعد شهر من قرارها الاعتزال أعلنت تراجعها عنه.





















