فلاديمير بوتين، حيث تصدرت كلمة الرئيس الروسي، بحث جوجل بعد زيارته للمرة الأولي منذ 13 عاما إلى الشيشان، ظهر وهو يقبل المصحف الشريف، فى مقطع فيديو على المواقع.
وقبيل قيام بوتين بذلك في مسجد النبي عيسى في العاصمة غروزني، بادر مفتي الشيشان بفتح المصحف على آية سورة الأنفال “وما رميت إذا رميت ولكن الله رمى”، ثم قرأها وترجمها للرئيس الروسي.
رافق فلاديمير بوتين في جولته رئيس الشيشان رمضان قديروف
ويلعب قديروف دورًا في الحرب الروسية الدائرة في أوكرانيا منذ عام 2022. وتشارك قوات شيشانية في الحرب.
وتأتي زيارة بوتين تزامنًا مع سعي روسيا لصد التوغل الأوكراني في منطقة كورسك.
وحينها التقط بوتين المصحف وقبله، وأثارت اللفتة ردود فعل عديدة عبر الشبكات الاجتماعية.
الحكومة السودانية تعلن إرسال وفد للقاهرة لإنهاء الصراع
مشاركة الشيشان في حرب أوكرانيا
وتأتي زيارة بوتين فيما تشن القوات الأوكرانية منذ السادس أغسطس هجوما في منطقة كورسك الروسية الحدودية حيث سيطرت على عشرات القرى والبلدات، وانتشرت في كورسك قوات شيشانية للتصدي للهجوم الأوكراني.
وقال بوتين للقوات في جامعة القوات الخاصة الروسية في غوديرميس في الشيشان، وفق نص على موقع الكرملين على الإنترنت: “ما دام لدينا رجال مثلكم فلن نقهر على الإطلاق”.
قال الكرملين إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والزعيم الشيشاني رمضان قديروف تفقدا قوات ومتطوعين شيشانيين يستعدون لمحاربة أوكرانيا، في أول زيارة لبوتن منذ 13 عاما إلى الجمهورية الواقعة في شمال القوقاز.
تأتي الزيارة التي لم يُعلن عنها مسبقا إلى الجمهورية ذات الأغلبية المسلمة، والتي تعد جزءا من روسيا، في الوقت الذي تقاتل فيه موسكو لطرد القوات الأوكرانية من منطقة كورسك بعد أسبوعين من اقتحامها للحدود في أكبر غزو لروسيا منذ الحرب العالمية الثانية.
وأضاف “إطلاق النار في ميدان الرماية هنا شيء، وتعريض حياتك وصحتك للخطر شيء آخر، لكن هناك حاجة داخلية للدفاع عن الوطن والشجاعة لاتخاذ مثل هذا القرار”.
وأبلغ قديروف بوتين في اجتماع منفصل أمس الثلاثاء بأن الشيشان أرسلت أكثر من 47 ألف جندي منذ بداية الحرب لقتال أوكرانيا، بينهم نحو 19 ألف متطوع.
بعد وفاته.. من هو القيادي الفلسطيني فاروق القدومي أحد مؤسسي حركة فتح؟
الرئيس بوتين ورئيس الوزراء الصيني
ومن جانب آخر استقبل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، رئيس الوزراء الصيني، لي تشيانغ، فى روسيا،
وناقش الطرفان بالتفصيل النطاق الكامل للتعاون التجاري، والاقتصادي والإنساني بين موسكو وبكين.
وأضاف الرئيس الروسي أنّه “جرى التوقيع على عدد من اتفاقيات التعاون الثنائية التي تهدف إلى التعاون متبادل المنفعة”، مؤكداً أنّ “الشراكة بين البلدين تؤتي ثمارها”.
وتابع: “لقد أعدّت دولتانا خططاً مشتركة واسعة النطاق ومشاريع في المجالين الاقتصادي والإنساني”، متطلعاً إلى تعاون طويل الأمد مع الصين.




















