كثف نادي ريال مدريد ضغوطه على المؤسسات الكروية في إسبانيا على خلفية قضية فضيحة نيجريرا، التي تورط فيها نادي برشلونة، معتبرًا إياها واحدة من أخطر القضايا التي تهدد نزاهة المنافسة الكروية في البلاد.
ويؤكد النادي الملكي أن الملف لا يجب أن يُغلق أو يُهمّش، بل يستوجب تحقيقًا شفافًا وحاسمًا.

اقرأ أيضا: قضية نيجريرا.. إستدعاء برشلونة رسميًا للمحكمة وإنريكي وفالفيردي للشهادة
التحقيق مع برشلونة في فضيحة نيجريرا
قررت قاضية التحقيق المختصة بملف قضية نيجريرا استدعاء نادي برشلونة رسميًا للمثول أمام المحكمة، بعد إدراجه كجهة “مدانه” في القضية.
وجاء هذا القرار على خلفية الشبهات المرتبطة بالمدفوعات المالية التي قام بها النادي الكتالوني لصالح خوسيه ماريا إنريكيز نيجريرا، نائب رئيس لجنة الحكام السابق، ضمن التحقيقات الجارية لكشف ملابسات القضية وتحديد المسؤوليات القانونية.
بيريز يفتح النار
رئيس ريال مدريد فلورنتينو بيريز، لم يتردد في توجيه انتقادات مباشرة لبرشلونة خلال عدة مؤتمرات وتصريحات إعلامية، متسائلًا عن منطقية دفع ما يقارب 8 ملايين يورو لخوسيه ماريا نيجريرا، نائب رئيس لجنة الحكام السابق على مدار 17 عامًا.
وأشار بيريز إلى أن تلك الفترة تزامنت مع أفضل النتائج الرياضية التي حققها برشلونة محليًا، وهو ما يثير شكوكًا واسعة.
وأكد بيريز أن الصمت المؤسسي المحيط بالقضية غير مبرر، قائلًا إن ترك ريال مدريد وحيدًا في مواجهة هذه الفضيحة يطرح تساؤلات خطيرة حول دور الجهات المنظمة، مضيفًا أن النادي لن ينسى هذه القضية ولن يتراجع عن موقفه.

سببان وراء تحركات ريال مدريد
بحسب إذاعة “COPE” الإسبانية، فإن تحركات ريال مدريد القوية في ملف نيجريرا تعود لسببين رئيسيين، الأول هو شعور الإدارة الملكية بأن برشلونة تخلى عنهم في مشروع الدوري السوبر الأوروبي، بعد اتجاهه إلى تسويات أقل حدة مع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم “UEFA” ورابطة الليجا، ما خلق حالة من التوتر وفقدان الثقة.
السبب الثاني يتمثل في التطورات القضائية المتسارعة، مع ظهور معلومات جديدة وتزايد أهمية تصريحات خوان لابورتا رئيس برشلونة، إلى جانب المدربين السابقين لويس إنريكي وإرنستو فالفيردي أمام القاضي.
حيث أكدوا جميعًا أنهم لم يطلعوا على أي تقارير تحكيمية، وهو ما يفتح باب الشك حول طبيعة العلاقة مع نيجريرا.
تجاهل فضيحة نيجريرا ضربه لمصداقية المسابقات
ووفقًا لإذاعة “COPE”، فإن الهدف الأساسي من هذا التصعيد لا يتعلق بتصفية حسابات رياضية، بل بالسعي لتحقيق العدالة وحماية نزاهة كرة القدم الإسبانية.
ويرى النادي أن تجاهل القضية أو التقليل من خطورتها قد يوجه ضربة قوية لمصداقية المسابقات المحلية، وهو ما يدفعه للاستمرار في الضغط حتى تتضح الحقيقة كاملة.





















