كشفت مصادر مطلعة لصحيفة “الحرية” عن وجود فساد إداري ومالي في مديرية أوقاف دمياط، متهمين مسؤولين بارزين في المديرية بالتورط في جمع مبالغ مالية بطرق غير قانونية من الأئمة.
وأوضحت المصادر أن مدير مديرية أوقاف دمياط يجبر الإدارات الفرعية على جمع ما يقرب من 6000 جنيه عند حضوره لافتتاح المساجد أو الفعاليات الثقافية، وذلك لصالحه الشخصي ولأعوانه.
وقد أكدت المصادر أن مدير إدارة أوقاف دمياط، يلعب دورًا في تنظيم هذه العملية، حيث يتم جمع الأموال بشكل إجباري من الأئمة.
وأضافت المصادر أن مدير إدارة الروضة في دمياط، «م. ف. ع.» يقوم بجمع مبالغ مالية من الأئمة المغتربين مقابل السماح لهم بعدم الحضور إلى العمل أو الأنشطة الخاصة بهم.
وكشفت التحقيقات التي أجرتها الحوكمة صحة هذه الادعاءات، إذ تبين أن هناك دفاتر وهمية للأئمة الذين لا يلتزمون بالحضور، ويتم استغلال ذلك مقابل مبالغ مالية شهرية.
وأكدت المصادر أن الأئمة وحتى مفتشي الإدارة يتم اضطهادهم، مشيرةً إلى أن هناك تحقيقات متواصلة بتعليمات من مدير المديرية، مع الأعضاء تتضمن استدعاءات أمنية متكررة ومحاولات لتعطيل عملهم.
وأضافت المصادر أن هناك شكاوى متعلقة بمسجد علي بن أبي طالب في الروضة، حيث تم بيع مكيفات المسجد لمسجد الفردوس مقابل 60 ألف جنيه، وهناك تحقيقات جارية في هذه الواقعة.
كما اتهمت المصادر اثنين من الأئمة التابعين للشيخ محمد سلامة بجمع الذهب من الأهالي بناءً على أوامره الشخصية، حيث قاموا ببيعه لمصلحتهم الخاصة.
وعندما تم كشف الأمر، تم دفع 40 ألف جنيه للشيخ محمد سلامة مقابل التستر على الواقعة، وفقًا لما ذكرته المصادر.
تجدر الإشارة إلى أن التحقيقات لا تزال جارية في تلك المخالفات، وستواصل “الحرية” متابعة القضية وتقديم تفاصيل جديدة فور توفرها.




















