تتجه أنظار عشاق كرة القدم إلى المواجهة المرتقبة بين فرنسا وإسبانيا في نصف نهائي كأس العالم 2026، في لقاء يجمع اثنين من أقوى منتخبات القارة الأوروبية، ويعيد إلى الواجهة واحدة من أكثر المواجهات إثارة في تاريخ اللعبة، بعدما شق الفريقان طريقهما بثبات إلى المربع الذهبي.
شهدت البطولات الكبرى العديد من الصدامات الإقصائية بين المنتخبين، وكان لكل مباراة منها تأثيرها في مسيرة اللقب.
ونجحت فرنسا في الفوز بنهائي يورو 1984 بهدفين دون رد، ثم أطاحت بإسبانيا من ربع نهائي يورو 2000 بنتيجة 2-1، قبل أن تكرر تفوقها في دور الـ16 من كأس العالم 2006 بالفوز 3-1.
في المقابل، ردت إسبانيا بقوة خلال السنوات الأخيرة، بعدما تغلبت على فرنسا في ربع نهائي يورو 2012 بهدفين دون مقابل، ثم خسرت أمامها نهائي دوري الأمم الأوروبية 2021 بنتيجة 2-1، قبل أن تستعيد الأفضلية بالفوز 2-1 في نصف نهائي يورو 2024.
الأفضلية التاريخية تميل للماتادور
تحمل مواجهة الثلاثاء الرقم 39 في تاريخ لقاءات المنتخبين، بعدما التقيا في 38 مباراة سابقة بمختلف البطولات الرسمية والودية، ويتفوق المنتخب الإسباني في سجل المواجهات برصيد 18 انتصارًا، مقابل 13 فوزًا لفرنسا، بينما انتهت 7 مباريات بالتعادل.
ولم يقتصر تفوق إسبانيا على عدد الانتصارات فقط، بل ظهر أيضًا على المستوى الهجومي، بعدما سجل لاعبوه 71 هدفًا في شباك فرنسا، مقابل 44 هدفًا أحرزها المنتخب الفرنسي.
مواجهة مفتوحة على كل الاحتمالات
ورغم الأرقام التي تمنح إسبانيا أفضلية تاريخية، فإن لقاءات المنتخبين اعتادت أن تُحسم بتفاصيل صغيرة، في ظل التقارب الكبير في المستوى وامتلاك كل طرف مجموعة من أبرز نجوم العالم، وهو ما يزيد من ترقب الجماهير لمواجهة ينتظر أن تكون واحدة من أقوى مباريات كأس العالم 2026.




















