اتخذ الاتحاد السعودي لكرة القدم قرارًا جديدًا في إطار خططه لتطوير الكوادر الوطنية، بعدما ألزم جميع الأندية بتعيين مساعد مدرب سعودي ضمن الأجهزة الفنية، اعتبارًا من انطلاق منافسات الموسم الكروي الجديد.
استراتيجية شاملة لإعداد جيل جديد من الكفاءات التدريبية
ويأتي القرار ضمن استراتيجية الاتحاد السعودي الهادفة إلى دعم المدربين الوطنيين، ومنحهم فرصًا أكبر لاكتساب الخبرات من خلال العمل بشكل مباشر مع الأجهزة الفنية في مختلف المسابقات المحلية، بما يسهم في إعداد جيل جديد من المدربين المؤهلين لقيادة الأندية والمنتخبات مستقبلًا.
وأكدت مصادر أن القرار سيُطبق على جميع الأندية المشاركة في المسابقات التي ينظمها الاتحاد السعودي، حيث سيكون وجود مساعد مدرب سعودي ضمن الجهاز الفني شرطًا أساسيًا مع بداية الموسم، في خطوة تعكس اهتمام الاتحاد بتطوير الكفاءات الوطنية والاستثمار في العنصر البشري.
ويهدف الاتحاد السعودي من خلال هذه الخطوة إلى تعزيز مسار توطين المهن الفنية داخل كرة القدم، والاستفادة من الخبرات التي يمتلكها المدربون الأجانب عبر نقل المعرفة إلى المدربين السعوديين، بما ينعكس إيجابًا على مستوى التدريب في المملكة خلال السنوات المقبلة.
ومن المنتظر أن تبدأ الأندية في اتخاذ الإجراءات اللازمة لتطبيق القرار قبل انطلاق الموسم الجديد، سواء من خلال تعيين مساعدين جدد أو إعادة هيكلة أجهزتها الفنية بما يتوافق مع اللوائح والتعليمات الصادرة عن الاتحاد السعودي لكرة القدم.
ويُعد هذا القرار جزءًا من سلسلة من المبادرات التي أطلقها الاتحاد السعودي خلال الفترة الأخيرة، بهدف الارتقاء بمنظومة كرة القدم، وتطوير الكوادر الوطنية، بما يتماشى مع الطفرة الكبيرة التي تشهدها المسابقات السعودية على المستويين الفني والإداري، وتعزيز استدامة النجاح في الكرة السعودية.




















