سارة كامل تؤسس فرقة «دوري» وهي أول فرقة «مولوية» من السيدات فى مصر.
فى عام 2018، بدأت سارة كامل بتعلم رقص المولوية، بعد حضورها ورشة عن أسرار الدوران، وفى خلال عام واحد من التدريبات، بدأت بتقديم بعض العروض، وأصبحت أول سيدة تُمارس رقص المولوية فى مصر.
وقالت عن هذه الفرقة : “كنت شايفة الدوران جميل جدا، ووراه فلسفه كفاية إنه يبقى سُنة الكون! من أصغر حاجة زي الـنواه والذرات، إلى المجرات والنجوم والكواكب”.
ومع بدء انطلاقها، قدمت ورشا لتدريب رقص المولوية للبنات والأولاد، بالاشتراك مع مدرب الرقص المعاصر، ومصمم الرقصات «أحمد برعي» والذى تعلم أسرار الدوران على يد مدرب تركي.
ومنذ عام ونصف، بدأت بتقديم ورشها الخاصة لتعليم الدوران، وذلك لإتاحة الفرصة لمن ترغب فى تجربة الدوران.
وأسفرت عن هذه الورش، عروضا لطيفة، فى إطار ضيق، من قِبَلِ سارة، ومن تدربن معها.
وعن ورش العمل تقول سارة: “مع الدوران فترة أطول، يختفي العالم من أمامك، وتتوحد مع الكون! وبعدها التدريب هو الوسيلة الوحيدة للتطوير، ولكن أولا يجب تعلمه بطريقة صحيحة”.
كان حلم سارة، هو تكوين فرقة مولوية للبنات فقط، وبعد نجاح الورشة والعروض التي قدمت من خلالها، كونت سارة فرقة «دوري» والتي تضم 7 عضوات، مع صديقتيها (أفنان شاهر- وأميرة عوض) وبعض خريجات ورش العمل. أفنان شاهر، تدور مولوية عن حب، وأميرة عوض، تجمع الدوارن مع ألعاب السيرك.
وانطلقت الفرقة رسميا، في مهرجان «سماع الدولي» في عرض «في بيت السناري» وكانت ردود الفعل مبهجة.
وعلقت سارة قائلة: “إن شاء الله نوصل للعالمية، لأن كل واحدة جاية من فلسفة وفكر مختلف، ولها نكهة خاصة بيها في الدوران”.
وعن فوائد رقص المولوية تقول سارة: “الاستفادات متعددة، فهو مثل ممارسة الرياضة، ونفسيا يساعد على تخفيف الضغوطات، وممارسته تمنحك الإحساس بالسعادة، والبهجة والسكينة”
ومن الجدير بالذكر، أن «المولوية» بدأت علي يد أتباع «جلال الدين الرومي» في القرن الـ 23، ولها بعد صوفي أيضا.
من





















