عبر أطفال السودان عن حزنهم الشديد بعدم فرحتهم بالعيد نسبة لاستمرار الحـرب نقلاً عن «راديو دبنقا» السوداني، وطالبوا طرفي الحـ.رب البرهان وحميـ.دتي بوقف الحـ.رب والجلوس لإحلال السلام في السودان حتي يتمكن الأطفال من الذهاب إلى مدارسهم وممارسة حياتهم بصورة طبيعية.
وعبرت الطفلة« رناد الفاتح »من نيالا في حديث لراديو دبنقا عن حزنها الشديد بعدم فرحتهم بهذا العيد لان أهلها وأقربائها غير موجودين، وأضافت نتمنى أن يشعر البرهان وحميـ.دتي بما نشعر به إذا كان لديهم أبناء عليهم أن يوقفوا الحـ.رب لان الحـ.رب ليس فيها رحمة للأطفال وإذا كانوا هم يريدون أن يموتوا فنحن نريد أن نعيش، وإذا كانوا يريدون الحـ.رب فنحن نريد السلام ونريد أن نتعلم.
ومن جانبه قال الطفل «عمر خالد هرون» نتمنى أن تقف الحـرب وأن نعيش بخير وسلام، عبر حزنه لاستمرار الحـ.رب وعدم تمكنهم من الاستمتاع بالعيد كما كان في السابق، وأشار الي أنهم كانوا في الأعياد السابقة يقضون أجمل الأوقات في اللعب وزيارة الجيران والأهل والأقارب عكس ما يحدث في هذا العيد، وتابع نقول لكل الشعب السوداني كل سنة وهم والسودان بخير.
وفي ذات السياق وصف الطفل «ابيدر عبد العظيم عبد الله » من أمدرمان أن ما يحدث من حـ.رب واقتـ.تال بأنه أمر حزين، وقال أن العيد أصبح بلا طعم وأصبح يوم حزين، وأضاف ربنا يرفع البلاء.
واستطرد الطفل إياد الذي يقيم بدولة العمارات قائلا، نحن غير فرحين بالعيد بسبب الحر.ب وأهلنا غير موجودين معنا، وطالب البرهان وحميدتي بوقف الحـ.رب وتحقيق السلام حتي ينعم الجميع بالأمن والسلام.
وصرحت الطفلة براءة أحمد التي نزحت هي وأسرتها من مدينة نيالا بولاية جنوب دارفور الي مدينة ربك بولاية النيل الأبيض بسبب الحـ.رب لراديو دبنقا أن العيد أصبح بلا طعم، وغابت مظاهر الاحتفالي، وتشير الي أنهم في السابق في نيالا كانوا يحتفلون بالعيد بلبس الجديد وزيارة الجيران والأهل واللعب في الساحات، أما الآن فلا يوجد شيء يفعلونه، وعبرت عن حزنها الشديد لاستمرار الحرب، وقالت نريد أن تقف هذه الحـرب حتي نعود إلى نيالا لمقابلة أهلي وصديقاتي في المدرسة.





















