أثار خبرُ ترشّح النائبة أميرة الحداد، مجددًا على مقعد القائمة عن حزب مستقبل وطن في دائرة مركز ديرمواس بمحافظة المنيا، حالةً واسعة من الجدل بين المواطنين، وذلك مع اقتراب موعد انتخابات مجلس النواب 2025.
الأنباءُ التي تم تداولها عبر صفحات محلية على مواقع التواصل الاجتماعي، دفعت العديد من الأهالي إلى التعبير عن آرائهم المختلفة حول أداء النائبة خلال الدورة البرلمانية السابقة.
انتقادات حادة على مواقع التواصل
شهدت منصات “فيسبوك” و“إكس” تفاعلًا كبيرًا عقب انتشار خبر الترشح، إذ جاءت غالبية التعليقات منتقدة أداء النائبة، معتبرين أنها لم تقدم خدماتٍ ملموسة لأهالي المركز.

وتنوّعت التعليقات بين الغضب والسخرية؛ حيث كتب أحد المستخدمين: “أميرة مش بتعمل حاجة إلا لنفسها وقرايبها، فـ إن شاء الله مش هتاخدها”.

بينما قال آخر: “يعني كده قُضي الأمر ولا نجح نجح، بالتوفيق للجميع”، فيما علّق ثالث قائلًا: “بـ٣٥ مليون جنيه مش ببلاش”.

وتعكس هذه التعليقات حالةً من عدم الرضا الشعبي عن أداء النائبة السابقة، خاصةً فيما يتعلق بالخدمات العامة ومتابعة مشكلات المواطنين اليومية.
دعوات لاختيار الأصلح
على الجانب الآخر، دعا بعضُ المواطنين إلى الابتعاد عن الهجوم الشخصي والتركيز على اختيار المرشحين الأكفأ القادرين على تمثيل الناس بصدق داخل البرلمان، مؤكدين أن المرحلة المقبلة تتطلب وجوهًا تعمل بجد لخدمة الأهالي وتطوير القرى ضمن مبادرات الدولة في الريف المصري.
انتظار الموقف الرسمي
حتى الآن، لم يصدر أي بيان رسمي من حزب مستقبل وطن أو من النائبة نفسها بشأن تأكيد أو نفي خبر الترشح، ما ترك الباب مفتوحًا أمام التكهنات والتعليقات على مواقع التواصل الاجتماعي.
ويترقب الشارع في ديرمواس خلال الأيام القادمة إعلان القوائم النهائية للمرشحين لمعرفة ما إذا كانت النائبة أميرة الحداد ستخوض المنافسة رسميًا، وسط حالةٍ من الانقسام بين مؤيديها
ومعارضيها على مواقع التواصل الاجتماعي.






















