في الساعات الأولى من صباح اليوم، تحوّلت غرفة طوارئ الجراحة بمستشفى سيد جلال إلى ساحة دم، حيث أن طبيب امتياز شاب، لم يمضِ على بداية عمله سوى أشهر قليلة، وجد نفسه هدفاً لطعنة غادرة في وجهه من مرافق مريض تسلل إلى الاستقبال بسلاح أبيض.
الاعتداء على طبيب امتياز داخل مستشفى سيد جلال
ووفقاً لشهود عيان من الأطباء، فقد دخل المريض الاستقبال بصحبة عدد من المرافقين، وتطورت مشادة إلى اعتداء مباشر على الطبيب أثناء تأدية عمله، وسط حالة من الفوضى داخل القسم.
وأكد أطباء الامتياز أن الحادثة كشفت عن تقصير في إجراءات التأمين بالمستشفى، مشيرين إلى أن أفراد الأمن لم يتمكنوا من منع دخول المرافقين أو السيطرة على الموقف قبل وقوع الاعتداء.
نقابة الأطباء تتابع واقعة الاعتداء على طبيب امتياز بمستشفى سيد جلال
أعربت النقابة العامة للأطباء عن استنكارها الشديد لواقعة الاعتداء التي تعرض لها الدكتور محمد بسيوني، طبيب الامتياز بمستشفى سيد جلال، والتي أسفرت عن إصابته بجرح قطعي في الوجه أثناء تأدية عمله.
وأكدت النقابة أن ما حدث يمثل اعتداءً صارخاً على حرمة المنشآت الصحية والعاملين بها، مطالبة بتطبيق العقوبات القانونية الرادعة على المعتدي الذي تم ضبطه من قِبل أمن المستشفى وتسليمه للشرطة.
من جانبه، تواصل الدكتور أسامة عبد الحي، نقيب الأطباء، مع إدارة المستشفى وعميد كلية الطب بجامعة الأزهر لمتابعة الحالة الصحية للطبيب، مكلفاً المستشار القانوني للنقابة بمتابعة القضية حتى صدور حكم رادع.
وزار الدكتور خالد أمين، الأمين العام المساعد للنقابة، الطبيب المصاب للاطمئنان على حالته، مؤكداً أن النقابة بكامل هيئتها تقف خلفه وتدعمه حتى استرداد حقوقه كاملة.
وجددت النقابة مطالبتها بتغليظ العقوبات على المعتدين على الأطباء والمنشآت الصحية، محذرة من أن تكرار هذه الاعتداءات يُمثل تهديداً مباشراً لأمن المنظومة الصحية ولحق المريض في رعاية آمنة.
مصطفى جاويش يؤكد واقعة الاعتداء
وفي هذا السياق، أكد مصطفى جاويش وكيل وزارة الصحة الأسبق الواقعة، قائلًا: «الاعتداء على طبيب الامتياز دكتور محمد بسيوني بجرح قطعي غائر بالوجه في مستشفى سيد جلال الجامعي وتم ضبط المتهم».
جمال شعبان: كل الدعم للزميل
وأعرب الدكتور جمال شعبان عن دعمه للطبيب، قائلاً: «كل الدعم للزميل الطبيب في مستشفي سيد جلال، واللي البلطجي قام بتشويه وجهه بمشرط جراح داخل المستشفي، وتحياتي لطب الأزهر وجامعة الأزهر العريقة منارة العلم في العالمين».
سياسي: ويجي واحد يقولك هو ليه الاطباء تهاجر
وقال السياسي عمرو عبد الهادي: «تم الاعتداء على طبيب امتياز داخل طوارئ مستشفى السيد جلال، مريض دخل المستشفى ومعاه أهله بلطجية، وواحد منهم اعتدى على طبيب الامتياز في وشه جرح من ودنه لبوقه»
وتابع: «وييجي واحد يقولك هو ليه الاطباء تهاجر، في أوروبا بيقف للأطباء احترام واجلال وفي عصر السيسى لا احترام الا للضباط».
طبيب امتياز: الأطباء مش جايين عشان يتضربوا
في هذا الصدد؛ قال أحد أطباء الامتياز: «لحد إمتى هيستمر مسلسل الاعتداء على الأطباء داخل المستشفيات، دكتور امتياز في مستشفى السيد جلال اتعرّض لاعتداء من بلطجي مرافق لمريض!».
وتابع: «الأطباء مش جايين عشان يتضربوا… الأطباء موجودين عشان ينقذوا أرواح، يقدموا خدمة، ويشيلوا همّ المجتمع كله على كتافهم».
وأكمل: «لازم يبقى فيه تشديد أمني وقوانين رادعة ضد أي تعدي على الأطباء، علشان نقدر نضمن بيئة آمنة للعاملين في القطاع الصحي، واللي في الآخر بيرجع نفعها على المريض نفسه».
طبيب امتياز: أطباء بلا حماية
وقال أحد أطباء الامتياز أيضًا: «أطباء بلا حماية بلد كلها مموتة نفسها وعيالها عشان يبقوا دكاترة ويمارسوا الطب، واختراع مسميات لجامعات جديدة وبتاع، عشان عيالهم يمارسوا الطب في بيئة ما فيهاش ذرة حماية ولا تقدير».
وتابع: «طبيب امتياز في مقتبل حياته بيقول يا هادي لسه بقي عنده عاهة مستديمة في وشه هتفضل ملازماه عشان للأسف مفيش قانون يحميه، وكل ده علي ايد بلطجي يعني بمعني أوضح مفيش أقل قيمة منك».
وأضاف: «عشان انت ملاك الرحمة لازم تشتغل لله بدون مرتب يكفيك، عشان انت ملاك الرحمة لازم تتهان وتتشوه وتسكت عشان انت محترم ومتربي وبيصعب عليك أم البلطجي اللي هتيجي تبوس رجلك عشان تتنازل عن المحضر».
وأكمل: «عشان انت ملاك الرحمة هييجي مسئول يعمل عليك نمرة أو نايب مجلس شعب عشان يبين انه شغال وفي الاخر هتتراضي بكلمتين وتكريم من النقابة عشان انت ملاك الرحمة ملاك الرحمة في بيئة أقل وصف لها إنها جهنم وإلي الله المشتكي».
وقال آخر: «الكارثة كل يوم بتكبر، أقل تقدير انك توفرلي الحماية مفيش حماية مش هنزل من بيتي أتشوه خلصت».
طبيب: مستشفى سيد جلال لازم تنضف
وأوضح طبيب آخر: «النهاردة طبيب امتياز في مستشفى سيد جلال واحد بلطجي مرافق لمريض قطع وشه بشكل مخيف».
وتابع: طيب ده مش موقف ضرب عادي زي غيره وهقلكم ليه، مستشفى سيد جلال كل الي شغالين فيها قرايب لدرجة انك ممكن تلاقي عشر اسر شغالين فيها»
وأضاف: «الراجل ومراته وابنه مثلا او الواد وابوه او الواد وامه وهكذا، تلاقي بتوع الامن من نفس المنطقه فبيجامل المرافقين ويدخل بالخمسه والسته، بتوع الامن بيقبضوا فلوس من البلطجية علشان يخشوا مع ذويهم بالأعداد الكبيره دي».
واختتم: «نداء لجامعة الأزهر علشان المواقف دي متتكررش تاني مستشفى سيد جلال لازم تنضف».
اقرأ أيضًا: لن نترك حقنا.. ردّ حاسم من نقابة الأطباء بشأن الاعتداء على طبيب امتياز بمستشفى سيد جل





















