كتبت: فاطمة محمد
تقدم “غالي. م”، 30 سنة، سائق، برفع دعوى أمام محكمة الأسرة بإمبابة، طالبًا طلاق زوجته “دعاء.ع”، 26 سنة، ربة منزل، بسبب شكوكه في سلوكها.
وقال “غالي”، في دعواه إن زوجته أظهرت مشاعر غير طبيعية تجاه “ابن الجيران”، حيث يعتقد أنها تُكِنُّ له اهتمامًا خاصًا وتُفضله على أفراد أسرتها.
“بتحب ابن الجيران وبتنتظر رجوعه من عمله على السلم”
وأوضح أن الزوجة كانت تتعمد الوقوف على السلم في أوقات متأخرة من الليل بانتظار عودة “ابن الجيران” من عمله، وهو ما أثار شكوكه وأدى إلى اندلاع مشكلات مستمرة بينهما.
وأضاف”غالي” في حديثه لـ “الحرية”: “كنت أتوقع أن تكون علاقتنا قائمة على الثقة والاحترام المتبادل، ولكن اكتشفت أن زوجتي لا تفضلني ولا تهتم بي مثلما ينبغي، فهي تدير ظهرها لي وتستقبل ابن الجيران كلما عاد من العمل، وقد لاحظت هذا السلوك أكثر من مرة وكان يؤلمني”.
من جهة أخرى، نفت الزوجة وتدعى “د”، خلال تواجدها أمام المحكمة التهم الموجهة إليها، مؤكدة أنها ليست سوى علاقة صداقة عادية تجمعها بعائلة الجيران وأنها لم تكن تنوي إيذاء زوجها أو التقليل من شأنه، وأضافت “أنا لا أستطيع أن أترك أولادي ولا أريد الطلاق، ولكن إذا كان هذا هو الحل، فلن أتمسك بشيء”.
وقررت المحكمة تحديد جلسة أخرى للاستماع إلى الشهادات واستكمال الإجراءات القانونية للنظر في الدعوى، وذلك في جلسة 22 فبراير، بسبب استحالة المعيشة بينهما.





















