اشتعلت الأجواء داخل مركز شرطة دمنهور بعدما تحولت خلافات المصاهرة التقليدية إلى معركة شوارع دامية تسببت في حالة من الذعر بين الأهالي، حيث رصدت أجهزة الأمن مقطع فيديو انتشر كالنار في الهشيم عبر منصات التواصل الاجتماعي يوثق لحظات الاعتداء المتبادل بالسب والقذف، مما استدعى تحركاً أمنياً عاجلاً لإنهاء هذه المهزلة التي هزت أركان إحدى العائلات بدائرة المركز.
ملابسات المعركة الأسرية
تلقى مركز شرطة دمنهور بلاغاً عاجلاً من الأهالي يوم 17 الجاري بوقوع مشاجرة عنيفة بين طرفين تجمعهما علاقات المصاهرة، حيث ضم الطرف الأول القائمة على النشر ووالديها، بينما ضم الطرف الثاني زوجها وشقيقه ووالدهما، وانحصرت أسباب الصراع في خلافات عائلية متراكمة تطورت سريعاً إلى تبادل التعدي بالسب والشتائم التي خرق بها الطرفان حدود اللياقة والاحترام، مما دفع الأجهزة الأمنية لسرعة الانتقال إلى موقع الحادث لفض الاشتباك والسيطرة على الموقف المتأزم الذي كاد أن يتطور إلى إصابات خطيرة.
قبضة الأمن الحديدية
نجحت قوات الشرطة في ضبط جميع أطراف المشاجرة فور وصولها إلى مسرح الأحداث بدائرة مركز دمنهور، حيث واجهتهم بالدلائل والاتهامات المرصودة في مقطع الفيديو المتداول، ولم يجد أطراف المشاجرة أمامهم سوى الإقرار بارتكاب الواقعة والاعتراف بالاعتداء المتبادل نتيجة لخلافات المصاهرة، وعلى الفور اتخذت السلطات الإجراءات القانونية اللازمة حيال المتورطين لضمان تطبيق القانون وحفظ النظام، ومن المنتظر عرضهم على جهات التحقيق لمباشرة مهامها في كشف كافة الملابسات المحيطة بهذه الواقعة المؤسفة.






















