قالت الإعلامية غادة فتحي، إن يوم عيد العمال يجب ألا يظل مجرد مناسبة سنوية للاحتفال أو إطلاق التصريحات التقليدية، بل ينبغي أن يتحول إلى محطة حقيقية لمراجعة أوضاع العمال في مصر، وفتح ملفات العدالة الاجتماعية بشكل جاد وملموس ينعكس على حياة المواطنين.
وأكدت فتحي خلال تصريحات خاصة لـ”الحرية” أن العامل المصري يظل العمود الفقري لأي عملية إنتاج أو تنمية، لكنه في المقابل لا يزال يواجه فجوة واضحة بين الدخل وتكاليف المعيشة، ما يستدعي إعادة النظر في آليات تحديد الأجور وربطها بمعدلات التضخم والإنتاجية بشكل أكثر شفافية وعدالة.
وأضافت أن تحسين بيئة العمل لم يعد رفاهية، بل ضرورة اقتصادية، مشددة على أهمية تفعيل الرقابة على المصانع ومواقع العمل بشكل دوري وحقيقي، وتوسيع مظلة الحماية الاجتماعية لتشمل العمالة غير المنتظمة التي ما زالت خارج نطاق الأمان الوظيفي والتأميني في قطاعات واسعة.
وأشارت إلى أن دعم العمال لا يتحقق فقط عبر القرارات الموسمية أو الزيادات الجزئية، وإنما من خلال سياسات اقتصادية متكاملة تضع الإنتاج في المقدمة، وتربط بين العدالة الاجتماعية واستقرار السوق، بما يضمن توازن العلاقة بين العامل وصاحب العمل.
واختتمت فتحي تصريحاتها بالتأكيد على أن تكريم العامل الحقيقي لا يكون بالاحتفال، بل بضمان أجر عادل، وبيئة عمل آمنة، وفرصة حياة كريمة.





















