في مشهد مأساوي خيمت فيه أحزان الفقد على أجواء الاحتفال بعيد الفطر، تحولت نزهة العيد في مدينة دمياط الجديدة إلى كارثة إنسانية، إثر وقوع انفجار مدوٍ داخل أحد المراكز التجارية، أسفر عن وقوع وفيات وإصابات، واستنفر كافة أجهزة الدولة المعنية.
انفجار “الهيليوم”.. القصة الكاملة لحادث دمياط
كشفت التحقيقات الأولية والمعاينات الميدانية أن سبب الحريق المروع يعود إلى انفجار أسطوانة غاز “هيليوم” داخل أحد المحلات بالمول التجاري، مما أدى لاندلاع النيران بسرعة كبيرة وتصاعد أعمدة الدخان التي حاصرت الرواد.
ونجحت قوات الحماية المدنية في إخماد الحريق والسيطرة على الموقف، فيما ألقت الأجهزة الأمنية القبض على صاحب المحل المتسبب في الواقعة للتحقيق معه.
حصيلة الضحايا والمصابين
وأعلنت وزارة الصحة والسكان، في بيان رسمي، عن الحصيلة النهائية للفاجعة والتي جاءت كالتالي:
الوفيات: سجلت الوزارة 3 حالات وفاة جراء الحادث.
المصابون: بلغ إجمالي عدد المصابين 32 مصاباً، تنوعت إصاباتهم بين كدمات، سحجات، جروح سطحية، وكسور بسيطة.
حالات الشفاء: غادر المستشفيات بالفعل 18 مصاباً بعد استقرار حالتهم، بينما لا يزال البقية تحت الملاحظة الدقيقة.
استنفار طبي وتوجيهات وزارية
وبناءً على توجيهات مباشرة من الدكتور خالد عبد الغفار، وزير الصحة والسكان، تم الدفع بـ (16) سيارة إسعاف مجهزة لموقع الحادث فور تلقي البلاغ.
وأكدت الوزارة رفع درجة الاستعداد القصوى بمستشفيات المحافظة، مع توافر الفرق الطبية المتخصصة لضمان تقديم أعلى مستويات الرعاية للمصابين.
تعازي رسمية ومواساة شعبية
نعت وزارة الصحة ببالغ الحزن والأسى ضحايا الحادث، متقدمة بخالص التعازي لأسر المتوفين، فيما سادت حالة من الحزن الشديد بين أهالي دمياط الذين صدموا بتحول فرحة العيد إلى سرادق عزاء كبير.






















