مع حلول عيد الأضحى المبارك، تتجدد ظاهرة السفر إلى القرى والمحافظات الأصلية، حيث يفضل الكثيرون قضاء العيد بين الأهل والأقارب في أجواء اجتماعية مختلفة عن المدن.
وتعكس هذه الظاهرة ارتباطا قويا بالمكان والهوية، حيث تمثل العودة إلى البلد أو المنشأ الذي ولد به الفرد، فرصة لإعادة إحياء الروابط الأسرية وتعزيز صلة الرحم.
وتتميز القرى لما لها من عدة مميزات ، من خلال أيام العيد وسط أجواء تجمع بين الطقوس الدينية والعادات الاجتماعية، من صلاة العيد إلى ذبح الأضاحي والتجمعات العائلية.
والجدير بالذكر، توفر الحياة الريفية، أجواء من الهدوء والراحة النفسية بعيدا عن ضغوط المدن، والازدحام ودرجة الحرارة العالية الغير مألوفة لأفراد القري.
وفي النهاية، تظل العودة إلى القرى خلال عيد الأضحى، تجربة إنسانية تعزز الانتماء وتعيد بناء العلاقات الأسرية.
أقرأ أيضا:استقرار أسعار الخضراوات والفاكهة قبل عيد الأضحى.. وتراجع الطماطم في سوق العبور





















