اشعل عجل هارب مواقع التواصل الاجتماعي في حلب بعد رحلة هروب جريئة سبقت لحظات النحر في عيد الاضحى مما دفع السكان في حالة من الذهول والضحك المتواصل وسط مطاردات سينمائية شهدتها شوارع المدينة العريقة التي لم تعتد على مثل تلك المشاهد الغريبة.
شهدت احياء مدينة حلب السورية فصلا من الإثارة غير المتوقعة عقب تمكن عجل هارب من الإفلات من قبضة صاحبه قبل بدء مراسم الذبح ليتحول الموقف الى سباق ماراثوني في الشوارع وسط محاولات حثيثة من الاهالي للسيطرة عليه، وتسبب العجل هارب في حالة من الارتباك المروري بين المارة الذين توقفوا لمتابعة المشهد الطريف الذي كسر رتابة الاجواء المعتادة في المدينة.
هروب العجل المثير
انتشرت مقاطع الفيديو الخاصة ب الواقعة عبر منصات التواصل بشكل واسع، وتناقل الناشطون منشورات ساخرة حول هروب العجل المثير واصفين إياه بأنه العجل الذي رفض ان يكون اضحية هذا العام، وتصدرت القصة مؤشرات البحث بعدما تداول المستخدمون مزاعم خيالية حول وصوله قرب الحدود العراقية في لقطات فكاهية، وعززت هذه الواقعة من حالة التفاعل الرقمي خاصة مع توثيق الحادثة بمشاهد بصرية جذبت ملايين المشاهدات في وقت قياسي.
صدمة الاهالي
وثق السكان المحليون لحظات المطاردة عبر كاميرات هواتفهم، وتفاعل الجمهور مع هروب العجل المثير بتقديم تعليقات فكاهية ربطت بين سرعة العجل وبين احداث اليوم، وأصبحت الواقعة حديث الساعة في شوارع حلب، حيث وفرت هذه الحادثة جانبا ترفيهيا للمواطنين الذين وجدوا في هروب العجل المثير مادة دسمة للمزاح، وأكد شهود عيان ان الحي شهد حالة من الهرج والمرج استمرت لفترة طويلة قبل ان تنجح محاولات الامساك به بعيدا عن مكان ذبحه الاصلي.
تكررت هذه الحوادث في مواسم الاعياد بمدن عربية اخرى، غير ان الواقعة الاخيرة في حلب اكتسبت زخما كبيرا بفضل سرعة انتشارها الرقمي، مما جعل من هروب العجل المثير نموذجا لما تفعله التكنولوجيا في تضخيم الاحداث العفوية لتصبح تريند يتصدر محركات البحث، وتظل تلك القصة عالقة في ذاكرة سكان المدينة كأكثر المشاهد طرافة خلال موسم عيد الاضحى الجاري.





















