نعى الدكتور عمرو موسى، الأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية، وفاة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، معرباً عن بالغ حزنه وأساه لرحيله، مؤكداً أن دولة قطر والأمتين العربية والإسلامية فقدت برحيله أحد أبرز الساسة والقادة الذين تركوا أثراً مهماً في تاريخ المنطقة.
وأضاف خلال منشور له: “أتقدم بخالص التعازي وصادق المواساة إلى أخي صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد أمير دولة قطر، وإلى الأسرة الكريمة، وإلى الشعب القطري الشقيق، وكافة أصدقائي الأعزاء في قطر، داعياً الله العلي القدير أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته وأن يسكنه فسيح جنانه”.
وأشار موسى إلى أن علاقته بالأمير الراحل امتدت لسنوات طويلة، قائلاً: “لقد جمعتني بالفقيد الكبير علاقة ممتدة عبر سنوات طويلة، عرفت خلالها فيه قائداً يمتلك رؤية واضحة، وإرادة قوية، وقدرة على استشراف المستقبل”.
وأوضح أن الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني كان حريصاً على أن يكون لقطر حضور فاعل ومؤثر في محيطها العربي والإقليمي وعلى الساحة الدولية، مؤكداً أنه قاد مشروعاً طموحاً أسهم في بناء دولة حديثة حاضرة في مختلف الملفات السياسية والاقتصادية والدبلوماسية والثقافية والإعلامية.
وتابع عمرو موسى: “رسخ الأمير الراحل مكانة قطر لاعباً مؤثراً في القضايا الإقليمية وامتداداتها الدولية، وهو إنجاز سيظل جزءاً مهماً من إرثه السياسي والتاريخي”.
واختتم قائلاً: “رحم الله الأمير الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وجزاه خير الجزاء على ما قدم لوطنه وأمته، وحفظ دولة قطر وشعبها”.




















