أكد عمرو موسى، وزير الخارجية المصري السابق وأمين عام جامعة الدول العربية السابق، أن الموقف المصري تجاه القضية الفلسطينية هو موقف صارم وحازم، مشيرا إلى أنه يجب حل القضية الفلسطينية بشكل عادل.
وأضاف «موسى»؛ خلال تصريحات خاصة لـ «الحرية»، أن القانون الدولي والأمم المتحدة يدعمان حل القضية الفلسطينية بشكل عادل ومستدام بدلا من تصفيتها حيث لا يمكن تصفية القضية الفلسطينية؛ عبر احتلال الأرض وتهجير الشعب واختراق السلطة.
وشدد الأمين العام للجامعة العربية الأسبق، أن القضية الفلسطينية يجري حاليا التحلل منها، مؤكدا على أن الموقف المصري والأردني محمودان؛ مع ضرورة تبني موقف عربي جماعي في هذا الصدد.
وحول رد الفعل الداخلي المصري، قال «موسى»، إن رد الفعل الذي قامت به النقابات والمؤسسات والأحزاب المختلفة دليل على الوعي الكامل والتام لما يحاك للمنطقة كلها وليس مصر فقط.
كما أبدى تخوفه من رد الفعل الإسرائيلي عقب الانتهاء من تسليم كافة الأسىرى لدى الفصائل الفلسطينية، مشيرا إلى أن الهدنة الحالية في غزة مستمرة ويجب مراقبتها بعناية، مشيرًا إلى أن القانون الدولي والمجتمع الدولي بما في ذلك مصر داعمين للقضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني.
وشدد على أن حل القضية الفلسطينية يتمثل في إنهاء الاحتلال وإقامة دولة فلسطينية، وأن أي حلول وخطوات غير ذلك ستكون لها عواقب وخيمة على استقرار المنطقة وإمكانية تحقيق السلام.





















