أكد عمرو موسى، الأمين العام الأسبق للجامعة العربية وزير الخارجية الأسبق، أن التدوينات التي تحدث خلالها حول أن دعم سياسات الرئيس الحالي ثم الترشح ضده تهريج سياسي لا يقصد بها أي شخص بعينه.
وأضاف «موسى» خلال تصريحات خاصة لـ«الحرية» أنه لا يوجد أي شخص ترشح للانتخابات الرئاسية حتى الآن لذلك فأن حديثه غير موجه لأي شخص، مؤكدًا:«دعم سياسات الرئيس الحالي ثم الترشح ضده يعتبر تهريج سياسي وهذه مسأله منطقية».
وتابع «موسى»:«يجب على أي شخص يتبع حزب سياسي ويفكر في الترشح للانتخابات الرئاسية أن يقوم بذلك طبقًا للقواعد الخاصة بالحزب، ودور الهيئة العليا في الاختيار، حيث إن الأمر لا يتوقف على القرار الشخصي».





















