كشف النائب عمرو عويضة عن تفاصيل مشروع الإسكان الاجتماعي الجديد لمحدودي ومتوسطي الدخل ، والذي بدأ في الحصول علي الموافقات الخاصة به ليكون بديل مناسب لحل أزمة السكن التي تعاني منها المحافظة.
الشباب والأسر البسيطة
وأكد عمرو عويضة أن ملف الإسكان من الملفات الحيوية التي وضعها منذ اليوم الأول ضمن اهتماماته لانها تمس حياة المواطنين بشكل مباشر، في ظل المعاناة التي تواجه الشباب والأسر البسيطة في الحصول على سكن مناسب، مع الأسعار الفلكية التي وصلت إليها العقارات والشقق.
اللقاءات والمخاطبات الرسمية
وأضاف عويضة أنه قام بالعديد من اللقاءات والمخاطبات الرسمية مع الجهات المختصة بدءا من مكتب وزيرة الإسكان إلى المحافظة إلى أملاك الدولة لبحث مختلف البدائل والحلول الممكنة للتغلب على العقبات التي حالت لسنوات طويلة دون تنفيذ مشروعات إسكان اجتماعي تخدم أبناء مراكز الدائرة الثلاث، وقد تبين أن أحد أبرز التحديات يتمثل في محدودية الأراضي التابعة لجهات الولاية المختصة بالإسكان، الأمر الذي استلزم البحث عن حلول غير تقليدية والتواصل مع جهات متعددة للاستفادة من الأراضي المتاحة وإعادة طرح هذا الملف على طاولة التنفيذ من جديد.
خطوات إيجابية وجادة
واختتم عويضة تصريحاته الإعلامية قائلا: بفضل الله، شهدت الفترة الأخيرة خطوات إيجابية وجادة في هذا الاتجاه، وتم تقديم المستندات والرؤى اللازمة للجهات المعنية، بما يمهد الطريق أمام مشروع مهم وهو بناء عدد كبير من العمارات السكنية بالثلاث مراكز للاسكان الاجتماعى لمحدودى ومتوسط الدخل لتلبية جزءًا كبيرًا من احتياجات المواطنين والشباب الراغبين في بناء مستقبلهم واستقرار أسرهم، مؤكدا أن ما يقوم به لا يهدف إلى دخول فى خلافات جانبية أو صراعات أو تصفية حسابات او تحقيق مكاسب إعلامية، وإنما ينطلق من مسؤوليته تجاه أهله الذين منحوه ثقتهم، وهو ما ينعكس على حياة الناس وخدماتهم ومستقبل أبنائهم، دون النظر الي الشائعات أو مروجى الباطل من الحسابات الوهمية
كما سيتم الإعلان خلال الأيام المقبلة، بكل وضوح وشفافية تفاصيل ما تم إنجازه في هذا الملف بالخطابات الرسمية والخطوات التي تم اتخاذها، والنتائج التي يتطلع إلى تحقيقها لصالح أبناء الدائرة.
نرشح لك.. نقيب المأذونين يهاجم مشروع قانون الأحوال الشخصية: يُهدد استقرار الأسرة ويحوّل الزواج لـ”صفقة مؤقتة”




















